الأربعاء، 04 فبراير 2026

06:02 م

بعد اغتيال سيف الإسلام.. من تبقى من عائلة القذافي؟

عائلة القذافي

عائلة القذافي

أعاد مقتل سيف الإسلام القذافي تسليط الضوء مجددًا على عائلة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وسط موجة واسعة من الجدل والتساؤلات حول مصير أفراد الأسرة الذين تشتتوا داخل ليبيا وخارجها منذ سقوط النظام عام 2011.

سيف الإسلام.. الشخصية الأكثر إثارة للجدل

يُعد سيف الإسلام القذافي أبرز وأكثر شخصيات العائلة إثارة للجدل بعد الثورة الليبية، إذ كان يُنظر إليه باعتباره الوريث السياسي المحتمل لوالده، كما حظي بدعم قطاع من أنصار النظام السابق، وبرز اسمه كأحد المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية.

غير أن هذا الجدل انتهى بشكل مفاجئ عقب الإعلان عن اغتياله مساء أمس الثلاثاء داخل منزله بمدينة الزنتان، بعد اقتحامه من قبل مسلحين مجهولين، بحسب ما نقلته عدة وسائل إعلام.

وباغتياله، لحق سيف الإسلام بإخوته الثلاثة: المعتصم بالله، وسيف العرب، وخميس القذافي، الذين قُتلوا خلال أحداث الثورة الليبية عام 2011، فيما تفرّق باقي أفراد العائلة خارج البلاد.

سيف الإسلام القذافي

مصير أفراد عائلة القذافي

عقب سقوط النظام، لجأ محمد القذافي، البالغ من العمر 52 عامًا، وهو الابن الوحيد لمعمر القذافي من زوجته الأولى، إلى الجزائر عام 2011، قبل أن يحصل لاحقًا على حق اللجوء في سلطنة عُمان، إلى جانب شقيقته عائشة القذافي، المحامية البالغة من العمر 45 عامًا، وفقًا لما أوردته إذاعة «مونت كارلو الدولية».

أما الساعدي القذافي (47 عامًا)، لاعب كرة القدم السابق، فيُرجّح وجوده حاليًا في تركيا، بعد الإفراج عنه في سبتمبر 2021، عقب قضائه نحو سبع سنوات في السجن على خلفية اتهامات بالقتل العمد.

وفيما يتعلق بهانيبال القذافي (46 عامًا)، المعروف بإثارة الجدل ودخوله في نزاعات قانونية سابقة بفرنسا وسويسرا، فقد لجأ في البداية إلى الجزائر، ثم انتقل إلى لبنان حيث تقيم زوجته، وهي عارضة أزياء لبنانية، قبل أن يُعتقل هناك عام 2015، وتم الإفراج عنه  في  نوفمبر 2025.

أما زوجة القذافي الثانية، صفية فركاش، فقد نُفيت إلى سلطنة عُمان، وطلبت في أكثر من مناسبة العودة إلى ليبيا، دون أن تلقى مطالبها استجابة، رغم النفوذ القبلي الذي تنتمي إليه في إقليم برقة بشرق البلاد.

سيف الإسلام القذافي.. السيرة والنهاية

وُلد سيف الإسلام القذافي في 25 يونيو 1972 بالعاصمة طرابلس، وهو الابن الأكبر لمعمر القذافي من زوجته الثانية، وكان مطلوبًا لدى المحكمة الجنائية الدولية على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وبحسب ما أعلنه محاموه، فقد قُتل على يد مسلحين مجهولين داخل منزله، ما دفع فريقه السياسي للمطالبة بفتح تحقيق محلي ودولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات ما وصفوه بـ«الجريمة النكراء»، وتحديد هوية المنفذين والجهات المتورطة فيها.

نتائج الفحص الطبي

من جانبه، أعلن مكتب النائب العام الليبي أن المحققين والأطباء الشرعيين أجروا فحصًا لجثمان سيف الإسلام القذافي، مؤكدًا في بيان صدر اليوم الأربعاء أن الوفاة نتجت عن إصابات بطلقات نارية، وفقًا لما نقلته قناة «العربية».

وأضاف المكتب أن النيابة العامة تواصل جهودها لتحديد هوية المشتبه بهم، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لرفع دعوى جنائية بشأن الواقعة.

اقرأ أيضًا:

مقتل سيف الإسلام القذافي.. "الطب الشرعي" يكشف مفاجأة

تابعونا على

search