الأربعاء، 04 فبراير 2026

11:48 م

بعد اغتيال سيف الإسلام القذافي، بيان شديد اللهجة ضد المتربصين في الداخل والخارج

سيف الإسلام القذافي

سيف الإسلام القذافي

أصدر أنصار النظام الجماهيري في ليبيا بيانًا شديد اللهجة، أدانوا فيه مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، مؤكدين أن الحادثة لن تثنيهم عن مواصلة ما وصفوه بمسارهم الهادف إلى استعادة هيبة الدولة وصون استقلالها ووحدتها.

إرادة فولاذية من قلب الرماد

وأشار البيان، الصادر تحت عنوان “ميثاق الدم واستعادة السيادة” إلى أن أنصار النظام الجماهيري يرفعون صوتهم اليوم من قلب الألم الوطني ومن رماد مرحلة اعتقد البعض أنها انتهت، مؤكدين أن نضالهم ليس مجرد تيار سياسي يسعى لمكان، بل “الكتلة الوطنية الصلبة ومشروع الإنقاذ التاريخي” الذي يرفض رؤية جراح الوطن تتعرض للمزايدات أو التبعية.

وشدد البيان على أن نضال أنصار النظام الجماهيري يعتبر حلقة مقدسة ضمن سلسلة الكفاح الوطني الليبي الممتدة منذ 2011، والتي قدمت فيها الجماهير قوافل من الشهداء، يقودهم الرئيس  معمر القذافي ورفاقه، وصولًا إلى الدكتور سيف الإسلام القذافي، الذي وصفه البيان بأنه رمز اغتالته “يد الغدر” لكنها لم تستطع محو رؤاه أو حلم الوطن.

رسالة صلبة للداخل والخارج

وجّه البيان رسالة واضحة لمن وصفهم بـ"المتربصين في الداخل والخارج" بأن اغتيال رموز القيادة لن يضعف صفوفهم، مؤكدًا أن أنصار النظام الجماهيري بكافة تنظيماتهم وقياداتهم يمثلون “كتلة واحدة” صلبة لا تقبل القسمة أو التجزئة، ومصممون على المضي قدمًا في معركتهم الوطنية لاستعادة هيبة الدولة وحماية استقلالها ووحدتها.

وأشار البيان إلى أن القائد ليس فردًا فقط، بل فكرة تتدفق، والفكرة لا تموت برصاص الغدر أو الخيانة، مضيفًا أن الشعب الليبي، وفق البيان، سيظل ملتفًا حول هذه الفكرة الوطنية.

الالتزام بالوفاء بالعهد الوطني

وأوضح البيان أن أنصار النظام الجماهيري يحملون رؤية سياسية عاقلة وراسخة، قادرة على إعادة تنظيم صفوفها وتنضيد إرادتها ضمن هيكل وطني شامل يتجاوز الأزمات ويحتوي الكوارث. 

وأكدوا أنهم ليسوا تيارًا يسعى وراء السلطة والكراسي، بل “حراس هوية وشركاء مصير”، يمتلكون الشجاعة الأدبية لتضميد جراح الوطن بصبر وحكمة، والتمسك بما وصفه البيان بـ"أمانة الدم" التي تركها القادة والشهداء.

وأشار البيان إلى التزامهم بالوقوف على ثغور الوطن، متمسكين بليبيا التي حلم بها شهداؤهم: ليبيا الأفضل، القوية، الآمنة، والمزدهرة. 

وأكدوا أنهم أكثر تماسكًا وتنظيمًا من أي وقت مضى، مستندين إلى إرثهم النضالي الطويل، لقيادة ليبيا نحو السيادة المطلقة واستعادة مكانتها وهيبتها.

الوطن والعهد

واختتم البيان بالتأكيد على أن دماء الشهداء ليست ماءً، وأن أحلامهم ليست سرابًا، مؤكدين أن أهدافهم الوطنية باقية، وأنهم عائدون للحق ولتحقيق مشروعهم الوطني. 

ووجّه البيان التحية إلى الشهداء قائلاً: “المجد والخلود للشهداء.. والسيادة المطلقة للوطن.. والعهد لمن صدق. وما بدلوا تبديلا. فكرة لا تموت.. وطن لا ينكسر.. وعهد لا يخون”.

اقرأ أيضًا:

"رحل وبقيت أسراره"، تفاصيل مقتل سيف الإسلام القذافي في عملية كوماندوز غامضة

search