الخميس، 05 فبراير 2026

05:27 م

"القلاجي أنقذه"، حقيقة تجاوز المتسابق محمود السيد في حق "دولة التلاوة" بعد خروجه

القارئ محمود السيد عبد الله

القارئ محمود السيد عبد الله

انتشر مقطع فيديو أثار جدلًا واسعًا للقارئ محمود السيد، المتسابق الذي غادر دولة التلاوة الحلقة الماضية، حيث ظهر فيه وهو يقرأ تعليقا لأحد المتابعين خلال بث مباشر له، قال فيه: "لو الصغيرين نجحوا وراحوا الحسين هيعرفوا يتوضوا كويس"، إذ تبين أنه يقلل من شأن الصغار المتسابقين في برنامج دولة التلاوة.

المقطع لاقى غضبًا واسعًا، خاصة من جمهور المتسابق الصغير محمد القلاجي، وبدأوا يدافعون عنه وعن كل الصغار المتسابقين بالبرنامج أو الذين غادروا.

القلاجي عبر منشور عبر صفحة “فيسبوك”

وخرج القارئ محمد القلاجي مدافعًا عن محمود السيد وقال إن القارئ محمود السيد شخصية محبة للجميع، قلبه كبير ومفتوح لكل من حوله، قريب من الناس في كل تفاصيل حياته في دولة التلاوة، وما وجدوا منه إلا كل الحب والوفاء والفرح بالآخرين، قائلا:" يحبنا ونحبه".

القارئ أحمد القلاجي 

وتابع القلاجي إن "من يعرفه عن قرب يدرك أن جميع تصرفاته طبيعية وعفوية، نابعة من قلب طيب صافي، لا يحمل سوى حب القرآن والمحبة للناس”، مضيفا إن أي محاولة لتأويل كلامه أو تشويه مسيرته تعد ظلمًا لا يليق به، ولا بتاريخ حياته، ولا بأهل القرآن.

القارئ أحمد القلاجي و القارئ محمود السيد عبد الله


حقيقة الفيديوهات 

بينما خرج محمود السيد عبر صفحته، ليرد على الهجوم الكبير الذي طاله، موضحًا من جهته أنها مقاطع مفبركة باستخدام التقنيات الحديثة، وما هي إلا كيد من أشخاص يريدون النيل منه، ورد بأن الفيديوهات المنسوبة إليه جرى فبركتها باستخدام تقنيات حديثة، وبحسب وصفه فهي "مفضوحة" يظهر فيها الصوت قبل الصورة، وتفتقر لأدنى معايير الحقيقة، وتهدف بشكل واضح إلى إسقاطه من أعين جمهوره بعد أن منحه الله حبهم وثقتهم.

القارئ محمود السيد 

علاقته بأساتذته

وشدد على أن حق أساتذته "خط أحمر"، وأنه لن يتجاوز في حق من علموه، وأوضح تقديره الكامل للشيخ حسن عراقي، وإن رسالته المنشورة فور خروجه من مسابقة "دولة التلاوة" شاهدة على اعتزازه به، وكذلك للشيخ محمد الليثي، الذي وصفه بأنه "أستاذ الأساتذة" وأن مدرسته تعلم الأدب قبل التلاوة، وأن أي ادعاء بتجاوزه في حق هؤلاء هو افتراء لا يقبله عقل ولا دين.

رسالة لمن وراء الحملة 

أوضح أن محاولات التقليل من شأنه لن تزيده إلا إصرارًا على الاستمرار في طريق القرآن الكريم، وأن من "غليظي النفوس" الذين ضاقوا بمحبة الجمهور له، استعملوا الكذب وسيلة.
 وحذر من الانسياق وراء الشائعات ونشر الأكاذيب، مشيراً إلى أن الفتنة أشد من القتل، مستشهدًا بآيات القرآن وأحاديث النبي ﷺ التي تحذر من النميمة.

القارئ محمود السيد عبد الله 


نصيحة لجمهوره

حذر جمهوره أن لا يكونوا عونًا لمن ينشر الباطل وأختتم حديثه بشكر لجمهوره على ثقتهم فيه قائلاً: "محبكم وابنكم وأخوكم الصغير محمود السيد عبد الله".

اقرأ أيضا:

سر دموع واعظة الأوقاف التي هزت مشاعر جمهور دولة التلاوة (خاص)

أول تعليق من محمود السيد عبدالله بعد انتهاء رحلته في "دولة التلاوة"

تابعونا على

search