الخميس، 05 فبراير 2026

11:07 م

بعد فتح معبر رفح، خبير سياسي: مصر أفشلت مخطط إسرائيل لإفراغ الأرض

معبر رفح

معبر رفح

أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أن التحركات المصرية لفتح معبر رفح وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة تحمل أبعادًا سياسية استراتيجية عميقة تتجاوز المفهوم الإنساني التقليدي، مشيرًا إلى أنها تمثل ركيزة أساسية لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني وإفشال أي مخططات تصفية أو تهجير.

فتح معبر فح 

وقال عاشور، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "اليوم" على قناة "دي إم سي": "فتح المعبر وإن بدا في ظاهره انفراجة إنسانية، فإنه في جوهره يحمل عمقًا سياسيًا يتمثل في تعزيز قدرة المواطن الفلسطيني على التمسك بأرضه والبقاء فيها"، مؤكدًا أن هذا يتعارض بشكل مباشر مع الأهداف الإسرائيلية الحالية.

الإبادة عبر الحرمان

وأضاف أستاذ العلاقات الدولية أن الاستراتيجية الإسرائيلية الخفية تستهدف "ضم ما تبقى من الأراضي الفلسطينية"، موضحًا أن تحقيق ذلك يتطلب إفراغ الأرض من سكانها، وأن العقيدة العسكرية الحالية تعتمد نهج "الإبادة عبر الحرمان" من خلال منع الغذاء والماء والاحتياجات الأساسية، وليس فقط عبر العمليات العسكرية المباشرة.

معبر رفح
معبر رفح

وتابع أن الإصرار المصري على استمرار تدفق المساعدات يمثل تعطيلًا مباشرًا لهذا المخطط، لافتًا إلى أن إيصال مقومات الحياة الضرورية يمنح الفلسطينيين القدرة على الصمود ويحبط محاولات التهجير القسري أو الإفناء الممنهج.

حماية الحق الفلسطيني 

وأشار عاشور إلى أن التحرك المصري يحمل بعداً استراتيجيًا يساهم في الحفاظ على الحق الفلسطيني في الأرض وإفشال أي محاولات لتغيير الواقع الديموغرافي في القطاع.

وشدد أستاذ العلاقات الدولية، على أن مصر من خلال هذا الموقف تؤكد دورها الإقليمي المحوري، مؤكدًا أن دعم صمود الفلسطينيين عبر المساعدات يصبح سلاحًا سياسيًا فعالًا في مواجهة المخططات التي تستهدف إفراغ غزة من سكانها.

اقرأ أيضًا:

وزير الصحة في معبر رفح للاطمئنان على الجرحى الفلسطينيين

بدء التشغيل الفعلي لمعبر رفح ووصول أول دفعة من الفلسطينيين إلى غزة

search