الأحد، 25 أكتوبر 2026
09:30 ص
إمري بوزكورت
يحاول إمري بوزكورت، الذي فقد زوجته وطفليه في زلازل كهرمان مرعش بتركيا، التغلب على ألمه بزيارة المقبرة يوميًا، بعدما نجا من الموت المحقق تحت الأنقاض.
قال "بوزكورت" إنه يحاول التخفيف من حزنه بزيارة قبور عائلته بشكل شبه يومي، مضيفًا: “أصبحتُ حارسًا للألم، أناشد الجميع من هنا: قدّروا ما لديكم ما دمتم تملكونه”، وفقًا لموقع “haberler”.
إمري بوزكورت، يبلغ من العمر 32 عامًا، حوصر تحت الأنقاض في مبنى شيخ شامل السكني، بحي كرمانلي في منطقة أونيكيشوبات خلال الزلزال منذ ثلاث سنوات، تم إنقاذه حيًا بعد حوالي سبع ساعات من العمل في السادس من فبراير 2023.
وقد عُثر على جثث زوجته أينور (30 عامًا) وطفليه آريا بيرين (5 أعوام) وإيجيمين (3 أعوام) بعد ثلاثة أيام، من الزلزال.

يذهب الأب إلى المقبرة، ويضع هدايا متنوعة على قبورهم، وينتظر وقتًا طويلاً للصلاة ويصف ألمه بالقول: “مرت ثلاث سنوات، ولا أصدق كيف يمر الوقت سريعًا، كل يوم، كل ثانية، هي السادس من فبراير بالنسبة لي”.
ووفقًا لرواية الأب أن ابنته آريا بيرين في الخامسة والنصف من عمرها، كانت ستذهب إلى الروضة، فيما كان إيجيمان في الثالثة والنصف من عمره، وكان سيبدأ الدراسة أيضًا، لكن لم يُكتب له ذلك.
وذكر الأب: “كانت لدينا جميعًا أحلام وآمال، حتى هؤلاء الأطفال الصغار كانت لديهم آمال، لعبنا بكرات الثلج في اليوم الأخير، اليوم أتيت إلى قبورهم، أزيل الثلج الذي يُغطيها، أنا هنا كل يوم منذ ذلك اليوم”.
كما لفت بوزكورت إلى أن زوجته كانت تُحب القهوة كثيرًا، واليوم يُعد لها القهوة، فهذه تحيته لها، والتي تعني "أنا هنا، لم أترككِ".
ووصف بوزكورت حالته: "أنا هنا كل يوم، ليس لأنني أريد ذلك، بل لأنهم يريدونني أن أكون، كل ما تبقى منهم هو هذه القبور، لا بيت، لا ذكريات، كل شيء مُدمر، عندما أغادر من هنا، لا يوجد بيت أعود إليه.
ووجه رسالة للجميع: “قدروا ما لديكم ما دام لديكم، ليس هناك ما يضمن أنكم ستستيقظون عندما تغفون”.
اقرا أيضًا:
لم يستحم منذ 3 سنوات، زلزال كهرمان مرعش يدفع شابًا للفوضى
سعر صادم في اليوم الواحد.. هاندا أرتشيل تستعين بخبراء لـ"طي ملابسها"
24 أكتوبر 2026 07:38 م
24 أكتوبر 2026 05:05 م
24 أكتوبر 2026 03:12 م
24 أكتوبر 2026 01:21 م
24 أكتوبر 2026 09:13 ص
23 أكتوبر 2026 10:25 م
23 أكتوبر 2026 09:43 م
أكثر الكلمات انتشاراً