السبت، 07 فبراير 2026

01:20 ص

مصطفى بكري: مشهد جنازة سيف الإسلام القذافي كان استفتاءً شعبيًا على تاريخ ليبيا

جنازة سيف الإسلام القذافي

جنازة سيف الإسلام القذافي

أكد الإعلامي مصطفى بكري أن مشهد وداع سيف الإسلام معمر القذافي تجاوز كونه جنازة عادية، مشيرًا إلى أنه تحول إلى استفتاء شعبي صامت على تاريخ ليبيا وهويتها ودولتها، وأن الجموع لم تخرج بدعوة حزب أو بيان قبيلة بل بدافع شعوري خالص.

وقال بكري، خلال برنامج "حقائق وأسرار" على قناة "صدى البلد": "هذه الجموع خرجت من إحساس بالخذلان والخسارة"، مؤكدًا أن ما بعد 2011 لم يحقق ما وُعد به الليبيون، وأن المشي خلف الجنازة لم يكن خلف الابن فقط بل في جنازة ذاكرة أقدم، ذاكرة القائد معمر القذافي رمز العروبة المتمرد الذي غُدر به كما غُدر بالابن.

وأضاف أن المشهد يحمل رسالة سياسية واضحة للداخل الليبي والخارج، موضحًا أنه يؤكد أن الذاكرة الجمعية لم تُكسر، وأن المعركة في ليبيا لم تكن على النفط أو الجغرافيا فقط بل على الهوية والسيادة.

جنازة سيف الإسلام القذافي

وتابع بكري أن وداع سيف الإسلام أعاد إلى الواجهة وداع الأب معمر القذافي، مشيرًا إلى أن هذا المشهد يطرح تساؤلات عميقة حول الانتخابات والمشاريع السياسية في ليبيا، وأن الشعب قال كلمته بصمت وبقوة.

وأشار مقدم "حقائق وأسرار" إلى أن اليوم لم يكن مجرد وداع، مؤكدًا أنه كان تذكيرًا قاسيًا بأن الفكرة لا تموت بقتل صاحبها، وأن ليبيا أعادت تأكيد كلمتها، وأن الكرة الآن في ملعب من تجاهلها طويلًا.

وشدد مصطفى بكري، على أن هذا المشهد يُعد رسالة حية إلى كل من يراهن على نسيان التاريخ أو محو الهوية الليبية، مؤكدًا أن الشعب أثبت أن الذاكرة الجمعية أقوى من أي محاولة للطمس، وأن ما حدث كان تعبيرًا صادقًا عن رفض الخذلان وتمسك بالهوية والسيادة.

اقرأ أيضًا:

"حزب الوفد مذكور في القرآن"... عبارات لن تنسى لـ عبد السند يمامة

مصطفى بكري عن إيقاف "حقائق وأسرار": الرد غدًا

search