السبت، 07 فبراير 2026

04:38 ص

هل يحقق "مستقبل مصر" أرباحًا من استيراد القمح؟.. برلماني يوضح الحقيقة

الدكتور محمد فؤاد الخبير الاقتصادي

الدكتور محمد فؤاد الخبير الاقتصادي

أكد الخبير الاقتصادي وعضو مجلس النواب الدكتور محمد فؤاد، الدكتور محمد فؤاد، أن جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة أصبح يتولى استيراد القمح والزيت وربما السكر بشكل كامل، مشيرًا إلى أن هذا التغيير جاء لفصل إدارة الدعم عن سلاسل التوريد، بهدف تحسين الكفاءة والسرعة في عمليات الشراء.

وقال فؤاد، في تصريحات تلفزيونية: «الفكرة الأساسية كانت تطوير منظومة التوريد»، مؤكدًا أن الجهاز ليس مجرد بديل لهيئة السلع التموينية، بل أصبح يدير السلسلة بأكملها من التوريد والشحن والنقل والتمويل والتخزين.

وأضاف أن هذا التغيير أدى إلى ظهور سعر شامل (سعر شاكب راكب)، موضحًا أن السعر السابق كان يتكون من أجزاء منفصلة (توريد + نقل + تمويل + أجل)، بينما الآن يظهر السعر النهائي كرقم واحد يشمل كل التكاليف، ما يجعل مقارنة السعر القديم بالجديد تحتاج إلى تفكيك الشروط التجارية المعروفة باسم إنكوتيرمز.

محصول القمح - أرشيفية

وتابع فؤاد أن الجهاز أدخل تنويعًا كبيرًا في مصادر الاستيراد، لافتًا إلى أن مصر كانت تعتمد بشكل أساسي على القمح الروسي، لكنها الآن تشتري من روسيا وأوكرانيا وفرنسا ودول أخرى، وهو ما يقلل من مخاطر الاحتكار ويمنح مرونة أكبر في التفاوض والتوقيت.

وأشار إلى أن الشفافية موجودة لأن الأسعار العالمية مكشوفة على البورصات، وأن أي مشتريات كبيرة تُرصد عالميًا، مؤكدًا أن الجهاز لا يهدف للربح من الاستيراد الاستراتيجي نفسه، بل يحقق أرباحًا من أنشطة أخرى مثل الاستصلاح الزراعي والشراكات مع القطاع الخاص.

وشدد الخبير الاقتصادي على أن التحول إلى جهة واحدة تدير السلسلة بالكامل يهدف إلى تحسين الكفاءة والحماية من التلاعب، مؤكدًا أن المقارنة بين الأداء القديم والجديد تحتاج إلى دراسة دقيقة للشروط التجارية والتكاليف الإضافية، وأن التنويع والسرعة في الشراء يُعدان من أبرز المكاسب الاستراتيجية لهذا التغيير.

اقرأ أيضًا:

طلب إحاطة لوزير التموين بشأن شراء القمح بسعر أعلى من السوق العالمي

جهاز مستقبل مصر يعزز الإنتاج المحلي ويؤمن الاستيراد المتنوع لتحقيق الأمن الغذائي

search