السبت، 07 فبراير 2026

04:53 م

تحرك عاجل من "الأطباء" بشأن مقترح أميرة صابر للتبرع بالجلد بعد الوفاة

النائبة أميرة صابر ، عضو مجلس الشيوخ

النائبة أميرة صابر ، عضو مجلس الشيوخ

كشف مصدر لـ"تليجراف مصر" عقد نقابة الأطباء اليوم، اجتماعًا عاجلًا مع عضو مجلس الشيوخ، النائبة أميرة صابر قنديل، لبحث مقترح تنظيم التبرع بالجلد بعد الوفاة.

مقترح برلماني لتأسيس بنك وطني للأنسجة

وكانت النائبة أميرة قنديل، قد تقدمت باقتراح برغبة موجه إلى وزير الصحة والسكان، طالبت فيه بتأسيس بنك وطني للأنسجة البشرية وتيسير إجراءات التبرع بالأنسجة بعد الوفاة.

وأشارت قنديل في المذكرة الإيضاحية للمقترح، إلى قيام مؤسسة "أهل مصر" لعلاج الحروق، برئاسة السيدة هبة السويدي، باستقبال أول شحنة من الجلد الطبيعي المحفوظ من متبرعين متوفين خلال ديسمبر الجاري، مؤكدة أهمية الاستفادة من هذه التجربة الرائدة في بناء منظومة وطنية للتبرع بالأنسجة ومعالجتها، بدلًا من الاعتماد على الاستيراد، الذي تصل تكلفته إلى نحو مليون جنيه للحالة الواحدة.

معوقات التطبيق رغم الإطار القانوني

وأوضحت المذكرة أن قانون زراعة الأعضاء رقم 5 لسنة 2010 وتعديلاته يجيز التبرع بالأعضاء والأنسجة بعد الوفاة، إلا أن التطبيق الفعلي لا يزال يواجه معوقات إدارية وثقافية، ما يحد من الاستفادة من هذا الإطار التشريعي القائم.

الحروق أزمة صحية والأطفال الأكثر تضررًا

وأكدت قنديل، أن الحروق تمثل أزمة صحية عامة خطيرة في مصر، لافتة إلى أن نحو نصف المرضى داخل وحدات الحروق بالمستشفيات الجامعية من الأطفال، وأن الأطفال دون سن الخامسة هم الفئة الأكثر تضررًا، مع ارتفاع معدلات الوفيات مقارنة بالدول المتقدمة، فضلًا عن معاناة نسبة كبيرة من الناجين من إعاقات دائمة بسبب نقص الجلد المتاح للعلاج.

دعوة لمشروع تجريبي لبنك أنسجة وطني

وأشارت النائبة، إلى نجاح عدد من الدول النامية والعربية في إنشاء بنوك أنسجة منخفضة التكلفة باستخدام تقنيات حفظ بسيطة، داعية إلى إطلاق مشروع تجريبي لإنشاء بنك وطني للأنسجة داخل مستشفى متخصص، مثل مستشفى الشيخ زايد للحروق، أو بالتعاون مع مستشفى "أهل مصر".

ودعت عضة مجلس الشيوخ، إلى الاستفادة من خبرات السيدة هبة السويدي والبروفيسور نعيم مؤمن في تصميم وتنفيذ البنك الوطني للأنسجة، والتعاون مع الجامعات والمراكز البحثية المصرية لتطوير بروتوكولات محلية متوافقة مع المعايير الدولية.

سجل وطني وحملات توعية مجتمعية

وشددت قنديل، على أهمية تسهيل إجراءات التبرع بالأنسجة بعد الوفاة، ونشر شروطها وآلياتها بشكل واضح، إلى جانب إنشاء سجل إلكتروني وطني للمتبرعين يمكن التسجيل فيه عبر بوابة إلكترونية أو تطبيق للهواتف الذكية، بالتنسيق مع المستشفيات ووحدات الرعاية المركزة.

إنقاذ الأرواح وتقليل فاتورة الاستيراد

وأشارت قنديل إلى ضرورة التعاون مع المؤسسات الدينية لإطلاق حملات توعوية تؤكد مشروعية التبرع بالأنسجة بعد الوفاة وأهميته الإنسانية، موضحة أن تأسيس منظومة وطنية متكاملة للتبرع بالأنسجة يضمن حق كل طفل مصري في الحصول على العلاج المنقذ للحياة دون تمييز، ويوفر على الدولة ملايين الجنيهات سنويًا من تكاليف الاستيراد، فضلًا عن تعزيز قدرات مصر الطبية ووضعها في مصاف الدول الرائدة إقليميًا في هذا المجال.

اقرأ أيضًا..

خالد منتصر عن انتقادات مقترح التبرع بالجلد: “عقول رافضة للتقدم”

تابعونا على

search