السبت، 07 فبراير 2026

10:48 م

"مهما تعثرت بيسندوني".. أول تعليق من الباحثة همت عقب بكائها في مناقشة الماجستير

الباحثة همت ووالدها

الباحثة همت ووالدها

تصدرت كلمات الباحثة الأزهرية همت سمير عبدالسلام مواقع التواصل الاجتماعي، بعد لحظة إنسانية مؤثرة أبكت الحضور خلال مناقشة رسالة الماجستير، حين تحولت لحظة حصولها على اللقب العلمي إلى رسالة وفاء وعرفان لوالديها.

الباحثة همت سمير عبدالسلام 

وقالت الباحثة همت لـ"تليجراف مصر"، إن حلم والديها منذ البداية أن تكون هي وإخوتها في أعلى المراتب العلمية، مؤكدة أن والديها بذلا كل ما في وسعهما لتوفير تعليم جيد وتربية سليمة، وأنها حاولت أن تعوض ولو جزءًا بسيطًا من ومجهودهما الكبير معها.

الباحثة همت 

دعم الوالدين سر النجاح

وأكدت همت أن والدها كان الداعم الأول لها في كل مراحل حياتها، حيث زرع بداخلها الإيمان بالحلم والهدف، وعلّمها أن الإنسان خُلق لحكمة وأن السعي والاجتهاد طريق النجاح، لافتة إلى أن والديها كانا دائمًا سندًا نفسيًا حقيقيًا في كل خطوة تخطوها.

وأوضحت الباحث أنها عندما تخرجت في كلية العلوم وقررت استكمال دراستها العليا لتحقيق حلم طالما راودها، وجدت دعمًا غير محدود من والديها، مضيفة: "مهما تعثرت أو وقعت، كانوا دايمًا بيسندوني ويقووني".

الباحثة همت ووالدها 

دموع الفرح

وأشارت إلى أن دموعها خلال المناقشة لم تكن سوى دموع فرح وامتنان، معتبرة ما وصلت إليه تعويضًا من الله وكرمًا كبيرًا لتعب والديها معها، وأن الطريق رغم صعوبته كان دائمًا يتيسر بفضل الله.

البحثة همت ودموع والدتها

رسالة الماجستير لحماية البيئة والثروة السمكية

وعن موضوع الرسالة، أوضحت الباحثة أن رسالة الماجستير هدفت إلى الحفاظ على الثروة السمكية في بحيرة البرلس من خلال الحد من التلوث، باعتبارها مصدرًا أساسيًا للأسماك، لافتة إلى أن أخطر أنواع الملوثات تتسبب في مشكلات صحية جسيمة للإنسان، ما استدعى تقييم مخاطرها على البيئة والكائنات الحية، والتوصل إلى طرق معالجة فعالة وآمنة بيئيًا.

الباحثة همت وعائلتها

وعن تصدرها الترند ترد قالت: "بصراحة أنا متوقعتش نتصدر الترند ومش مستوعبة بس الحقيقة بابا يستاهل خير الدنيا كله ويستاهل الحلو كله على تعبه وتربيته لينا".

وأكدت في ختام حديثها أنها لم تتوقع يومًا الوصول إلى هذه اللحظة، معبرة عن امتنانها الشديد لوالديها، قائلة إن الفضل بعد الله يعود لهما في كل ما حققته، لما قدماه من دعم نفسي وتربية ومساندة مستمرة طوال العمر.

اقرأ أيضا: 

أول تعليق من الأب المصري المغترب بعد واقعة "اركع عشان تشوف بنتك"

search