الأحد، 08 فبراير 2026

12:56 ص

تامر أمين عن أزمة الدواجن: سيف الدولة يجب أن يقطع اقتصاد "السبهللة"

الإعلامي تامر أمين

الإعلامي تامر أمين

أكد الإعلامي تامر أمين أن السكوت على ارتفاع أسعار الدواجن عار ومشاركة في الجريمة، مشيرًا إلى أن الفراخ أصبحت سلعة استراتيجية وحيوية باعتبارها مصدر البروتين الوحيد تقريبًا للأسر المصرية في ظل الارتفاعات الجنونية لأسعار اللحوم التي تحولت إلى محرمات عند شرائح واسعة من المجتمع.

وقال أمين، خلال برنامجه "آخر النهار" على قناة "النهار": "الفراخ بالنسبة للمصريين الأكلة الشعبية الثالثة بعد الفول والطعمية"، مؤكدًا أن لا مساس بها ولا مبرر لرفع أسعارها إلى 115-120 جنيهًا للكيلو، خاصة مع اقتراب رمضان، وأن السبب الوحيد هو الجشع والاحتكار من قبل مجموعات مصالح محدودة لا تتجاوز 40 تاجرًا.

وأضاف أن الدولة المصرية أقوى من الجميع وقوانينها ملزمة للكل، موضحًا أن اللحوم أصبحت خارج قدرة الكثيرين منذ سنوات طويلة، فتحولت الدواجن إلى البديل الاستراتيجي الذي يمد الأسر بالبروتين، وتحويلها أيضًا إلى محرمات مثل اللحوم أمر لا يمكن السكوت عنه أو التصالح مع من يقف وراءه.

وتابع أن سيف الدولة يجب أن يتدخل بعنف لقطع اقتصاد "السبهللة" والجشع، لافتًا إلى أن الاحتكار من قبل أفراد محدودين يُهدد قوت الشعب ويستغل حاجة المواطنين، وأنه لا يمكن أن تكون مصالح 40 شخصًا أهم من 100 مليون مصري، وأن الدولة مطالبة بمواجهة هذا الاستغلال بحسم.

وأشار أمين إلى أن الفراخ ليست سلعة عادية بل مصدر بروتين أساسي للأسر الفقيرة والمتوسطة، مؤكدًا أن الزيادات غير المبررة تُعد جريمة في حق الغلابة، وأن الوقت حان لتدخل حاسم من الدولة لكسر الاحتكار وضمان وصول الدواجن بأسعار عادلة، خاصة في ظل الاكتفاء الذاتي والفائض.

وشدد الإعلامي تامر أمين، على أن التصدي لمجموعات المصالح أمر لا بد منه، مؤكدًا أن السكوت مشاركة في الجريمة، وأن الدولة قادرة على فرض سيطرتها لضمان استقرار الأسعار وحماية قوت الشعب.

ودعا إلى تدخل فوري وعنيف ضد الجشع الذي يُهدد استقرار الأسر المصرية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

اقرأ أيضًا:

ارتفاع أسعار الدواجن قبل رمضان.. "الشعبة": لا مبرر للزيادة والحل يكمن في نقطتين

تهديد بالرحيل ومواجهة حادة.. بكري يكشف تفاصيل أزمة الدواجن الأخيرة

search