الأحد، 08 فبراير 2026

06:41 ص

هبة السويدي: 50 ألف جنيه يوميًا تكلفة علاج حالة مصابة بحروق، وعناية لـ3 أشهر

الدكتورة هبة السويدي

الدكتورة هبة السويدي

أكدت مؤسسة ورئيسة مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، الدكتورة هبة السويدي، أن القانون رقم 5 لسنة 2010 ينظم زراعة الأعضاء والأنسجة، وأن دار الإفتاء أجازت التبرع بها، بل اعتبرته صدقة جارية، مشيرة إلى أن الموروث الشعبي والثقافي هو ما يجعل الناس مترددين أو معارضين للفكرة.

وقالت السويدي خلال حوارها مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج "الحكاية" على قناة "إم بي سي مصر": "التبرع اختياري تمامًا.. ولا أحد مجبر"، مؤكدة أن الشخص يتبرع بإرادته الحرة قبل الوفاة، وأن الفكرة ليست سلخ الجسد بعد الموت، بل فعل إنساني نبيل ينقذ حياة محروقين، خاصة الأطفال والكبار الذين يحتاجون إلى تغطية مساحات كبيرة من الجلد.

وأضافت أن الهجوم الذي تعرضت له المستشفى عند إعلان استيراد الجلد كان كبيرًا على السوشيال ميديا، موضحة أن الناس لم تستوعب الفكرة بعد، وأنها تحتاج وقتًا لفهم أن الجلد المتبرع به يُستخدم كغطاء مؤقت أو دائم لإنقاذ الحياة، وأن العالم كله يعتمد عليه منذ عقود.

وتابعت أن التبرع بالجلد يمكن أن يكون أثناء الحياة في عمليات التجميل التصحيحية، لكنه يحتاج قانونًا آخر، مشيرة إلى أن التبرع بعد الوفاة هو الأكثر فعالية لأنه يوفر كميات كبيرة من الجلد، وأن فردًا واحدًا يمكن أن ينقذ عدة حالات، خاصة الأطفال ذوي الحروق الواسعة.

وأشارت السويدي إلى أن المستشفى نجحت في زراعة جلد مستورد لعدة حالات، لكن الهدف النهائي هو إنشاء بنك أنسجة محلي بالتبرع الطوعي، مؤكدة أن هذا يتطلب حملة توعية مجتمعية كبيرة لتغيير النظرة الثقافية، وأن الدولة مطالبة بدعم هذا الملف لإنقاذ آلاف المحروقين سنويًا.

وشددت الدكتورة هبة السويدي، على أن التبرع بالجلد فعل إنساني يُحول الوفاة إلى أمل وحياة، مشيرة إلى أن حالة الإصابة بالحروق تتكلف 50 ألف جنيه يوميًا وعناية فائقة لـ 3 شهور.

اقرأ أيضًا:

النائبة أميرة صابر عن مقترح "التبرع بالجلود": تعرضت لسوء فهم إعلامي مضلل

عميد طب الجلالة: "التبرع بالجلد" حل قاطع لإنقاذ ضحايا الحروق.. والقانون يسمح

search