الإثنين، 09 فبراير 2026

08:52 م

"الداخلية" تكشف ملابسات القبض على المتحرش بـ"فتاة الأتوبيس" في المقطم

المتهم

المتهم

كشفت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية ملابسات مقاطع فيديو تم تداولها على أحد الحسابات بمواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت تضرر صاحبة الحساب من أحد الأشخاص، إثر قيامه بالتحرش بها ومحاولة سرقتها داخل دائرة قسم شرطة المقطم بالقاهرة، وملاحقتها لاحقًا أثناء استقلالها أحد أتوبيسات النقل العام.

تفاصيل الواقعة

وأفادت التحقيقات بأن الشاكية، موظفة بإحدى الشركات ومقيمة بمحافظة السويس، أكدت أنه حال خروجها من مقر عملها الكائن بدائرة القسم، قام الشخص الظاهر في مقاطع الفيديو بالتحرش اللفظي بها، وتتبعها أثناء استقلالها لأحد أتوبيسات النقل العام.

ضبط المتهم

تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط المتهم، وهو عامل مقيم بمحافظة الدقهلية، وبمواجهته أنكر ارتكاب الواقعة أو وجود أي علاقة سابقة مع المجني عليها.

التحقيقات الجارية

تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

وفي وقت سابق، بين شجاعة المواجهة ومرارة الخذلان، اختارت الشابة “مريم شوقي” كسر حاجز الصمت بكاميرا هاتفها، حيث لم تكن مجرد واقعة تحرش عابرة، بل رحلة رعب بدأت بملاحقة في الشوارع وانتهت بمكالمة هاتفية كشفت عن "خطة اعتداء" جسدي كانت تُدبر لها في الخفاء عند محطة مترو المعادي.

مريم التي واجهت المتحرش وحيدة وسط أتوبيس يملؤه الركاب، لم تصدمها بذاءة المتهم بقدر ما صدمها لوم المحيطين.

وكشفت الشابة مريم لـ"تليجراف مصر" تفاصيل تعرضها للملاحقة والتحرش من قِبل أحد الأشخاص، وهي الواقعة التي وثقتها بالفيديو داخل أحد أتوبيسات النقل العام.

مطاردة من "سلم البارون" إلى داخل الأتوبيس

بدأت مريم حديثها موضحة أن المتهم، وهو أحد العمال في منطقة "سلم البارون"، اعتاد ملاحقتها والتضييق عليها أثناء توجهها لعملها، مضيفة: "الشخص ده تتبعني قبل كدة وطلبت منه بكل ذوق يبعد عني، لكنه مابطلش، والمرة اللي فاتت لما زعقت له حدفني بالطوب".

وتابعت أنها اضطرت لتغيير خط سيرها خوفًا منه، لكنه في يوم الواقعة تعمد ملاحقتها وركب خلفها الأتوبيس ليؤكد لها أنه يراقبها.

"خطة اعتداء".. مكالمة هاتفية كشفت المستور

وأكدت مريم أن ما دفعها لتصويره وتوثيق الواقعة هو سماعها له يتحدث في الهاتف مع أشخاص آخرين، حيث كان يطلب منهم انتظارها عند محطة "مترو المعادي" للاعتداء عليها جسديًا.

واستطردت: "لما سمعته بيخطط عشان يضربني ويبهدلني عند المترو، عرفت إن الموضوع مش مجرد كلام، ده كان ناوي على جناية، فقررت إني لازم أفضحه وأصور ملامحه للناس وللأمن".

صدمة من الركاب: "الناس لاموني بدل ما ينصفوني"

بمرارة كبيرة، تحدثت مريم عن رد فعل ركاب الأتوبيس الذين شهدوا الواقعة، مشيرة إلى أنهم لم يقدموا لها الدعم، بل اتهمها البعض بأنها هي المخطئة بسبب مظهرها أو “طريقتها في الكلام”، وقالت: "الناس بدل ما تدافع عني قالوا لي (عيب)، وطلبوا مني أسكت علشان عايزين يناموا وعندهم شغل، مفيش حد قاله إنت غلطان، كلهم استقووا عليا أنا".

"رزقي انقطع".. خوف من العودة للعمل

أعلنت مريم بأسى أنها قررت ترك عملها بسبب هذه الواقعة، مؤكدة أنها لم تعد تشعر بالأمان في الشارع، وقالت: "أنا كدة بالبلدي رزقي انقطع، مش هقدر أروح شغلي تاني لإني خايفة على أماني الشخصي، مستحيل أكون مجرد خبر في الجرائد عن ضحية جديدة لمتحرش أو مجرم".

رسالة لكل فتاة: "اتكلمي وحقك هييجي"

واختتمت مريم حديثها بتوجيه رسالة قوية لكل فتاة تتعرض للتحرش، مؤكدة أن انتشار الفيديو وتفاعل السوشيال ميديا والأمن هو انتصار لها، وقالت: "أنا نفذت وعدي وفضحته، وبقول لكل بنت مش عارفة تجيب حقها: اتكلمي وصوتك هيوصل، التحرش ملوش مبرر لا لبس ولا مظهر، والمتحرش ده شخص مدرك للي بيعمله ولازم يتحاسب".

اقرأ ايضًا:

تتبعها وركب خلفها، فتاة تشتكي من تعرضها للتحرش:" مش رايحة الشغل تاني"

أخبار متعلقة

search