الإثنين، 09 فبراير 2026

11:23 م

البحث جارٍ عن القاتل الهارب، حجز 8 متهمين في مقتل حازم حمدان بمطعم السمك

الضحية وبعض أفراد الأسرة

الضحية وبعض أفراد الأسرة

شهدت قضية مقتل رجل الأعمال "حازم حمدان"، صاحب شركة "كيان" لتجارة السيارات، تطورات متسارعة، حيث أصدرت جهات التحقيق قرارات جديدة بشأن المتهمين المقبوض عليهم، في حين لا تزال الأجهزة الأمنية تكثف جهودها لضبط المتهم الرئيسي في الواقعة.

حجز 8 متهمين في مقتل حازم حمدان

وقررت جهات التحقيق حجز 8 متهمين على ذمة تحريات المباحث الجنائية وعرضهم صباح باكر على النيابة العامة لاستكمال التحقيقات ومواجهتهم بالاتهامات المنسوبة إليهم.

وخيّم الحزن والآسى على منطقة فيصل بمحافظة الجيزة، بعد الواقعة الأليمة التي راح ضحيتها الشاب "حازم حمدان"، صاحب شركة كيان للسيارات الذي دفع حياته ثمنا لشهامته ومحاولته التدخل لفض نزاع وتوفيق الآراء، ليتحول موعد "الصلح" إلى "مأتم" برصاص الغدر وطعنات الحقد.

حازم حمدان.. أب لأربعة أطفال

بدموع لا تجف وقلوب يعتصرها الألم، تحدثت أسرة حازم عن مآثره؛ فهو الشاب الثلاثيني المعروف بين الجميع بحبه للخير، والمسؤول عن أسرة مكونة من زوجة وأربعة أطفال (ثلاث بنات وولد)، أكبرهم لم يتجاوز الـ11 عاما.

وأكد ابن عم الضحية، أحمد أبو الهنا لـ"تليجراف مصر" أن حازم كان "رجل خير" بكل ما تحمله الكلمة، حيث كان يترأس موائد الرحمن ويعد "شنط رمضان" للفقراء، وكان دائما أول المتواجدين لحل أي خلاف ينشب في المنطقة.

جلسة صلح تحولت إلى "فخ" منتصف الليل

كشفت الأسرة أن بداية الواقعة تعود إلى خلاف بسيط نشب يوم الجمعة بين ابن خال حازم وأحد العاملين بمطعم سمك شهير بفيصل، وبحكم طبيعته الساعية للخير، تدخل حازم لإنهاء الخلاف وديا، وبناءً على اتفاق مع صاحب المحل، تم تحديد الساعة الثانية عشرة منتصف الليل موعدا لجلسة الصلح، ليكون المكان خاليا من الزبائن، وهو ما اعتبرته الأسرة "فخا" تم نصبه بإحكام للإيقاع بـ حازم ومن معه.

الأسرة

16 شخصا بأسلحة بيضاء.. لحظات الغدر المرعبة

وروى شهود عيان من أصدقاء المجني عليه، لحظات الهجوم، مؤكدين أنهم فوجئوا عند وصولهم بنزول صاحب المحل وشقيقه من سيارتهما والبدء فورا في الاعتداء على حازم، وما زاد المشهد دموية هو انضمام ما يقرب من 14 إلى 16 عاملا من "صنايعية" المحل، الذين كانوا متأهبين بالأسلحة البيضاء والسكاكين.

وأضاف الشهود: “رغم محاولة حازم الهرب بعد استشعار الغدر، فإن المعتدين لاحقوه، وطعنه أحدهم طعنة نافذة أدت إلى قطع في الأوتار ونزيف حاد، وسط ضرب مبرح من البقية”.

والدة الضحية

اللحظات الأخيرة في مستشفى العجوزة

وأوضح أصدقاء الراحل أنهم حاولوا إنقاذ الضحية ونقله إلى المستشفى، إلا أن جراحه كانت غائرة ونزيفه لم يتوقف، لافتين إلى أنه في تمام الساعة الواحدة وخمس دقائق صباحا، صعدت روحه إلى بارئها، تاركا خلفه صدمة كبرى بين محبيه.

وأشارت الأسرة بأسى، إلى أن حازم كان قد جهز بالفعل "شنط رمضان" لتوزيعها، لكن القدر لم يمهله للقيام بعمله الخيري السنوي.

مطالب بالقصاص: "دم حازم مش هيروح هدر"

وأمام مشرحة زينهم، وبانتظار تصريح الدفن، تعالت صرخات الأسرة والأصدقاء مطالبين بالقصاص العادل والناجز من صاحب المحل وعماله.

وأكد ابن عم الضحية: "حازم ملوش علاقة بالخلاف، هو راح يحل مشكلة ابن خاله، اتمسك واتضرب من أكتر من 15 واحد بالسكاكين.. إحنا واثقين في القضاء المصري وبنطالب بحق ولاده اليتامي".

نجل عم الضحية

اقرأ أيضا:

جلسة صلح تحولت لمجزرة.. تفاصيل إنهاء حياة صاحب شركة سيارات بفيصل

search