"واثق من براءته"، أول صور للمتهم بالتحرش بفتاة الأتوبيس قبل محاكمته
المتهم بالتحرش بفتاة الأتوبيس
رصدت عدسة "تليجراف مصر "أول صور للشاب المتهم بالتحرش بفتاة الأتوبيس الترددي بمنطقة المقطم التابعة لمحافظة القاهرة، حيث ظهر رفقة بعض أفراد عائلته وفريق الدفاع عنه.

وتواجد برفقة المتهم شقيقة وابن عمته مع فريق الدفاع الخاص به أثناء التحقيقات في القضية، التي شغلت الرأي العام وأثارت حالة من الجدل والانقسام حول طرفي القضية.
وكشف المحاميان زياد عبدالصمد وعلي فايز، فريق الدفاع عن المتهم عن وجود شهود ستثبت براءة المتهم من اتهامه بالتحرش أو سب وشتم الفتاة أو سرقتها، كما زعمت.
تفاصيل الواقعة
وكشفت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية ملابسات مقاطع فيديو تم تداولها على أحد الحسابات بمواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت تضرر صاحبة الحساب من أحد الأشخاص، إثر قيامه بالتحرش بها ومحاولة سرقتها داخل دائرة قسم شرطة المقطم بالقاهرة، وملاحقتها لاحقًا أثناء استقلالها أحد أتوبيسات النقل العام.

تفاصيل الواقعة
وأفادت التحقيقات بأن الشاكية، موظفة بإحدى الشركات ومقيمة بمحافظة السويس، أكدت أنه حال خروجها من مقر عملها الكائن بدائرة القسم، قام الشخص الظاهر في مقاطع الفيديو بالتحرش اللفظي بها، وتتبعها أثناء استقلالها لأحد أتوبيسات النقل العام.
ضبط المتهم
تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط المتهم، وهو عامل مقيم بمحافظة الدقهلية، وبمواجهته أنكر ارتكاب الواقعة أو وجود أي علاقة سابقة مع المجني عليها.
التحقيقات الجارية
تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.
وفي وقت سابق، بين شجاعة المواجهة ومرارة الخذلان، اختارت الشابة “مريم شوقي” كسر حاجز الصمت بكاميرا هاتفها، حيث لم تكن مجرد واقعة تحرش عابرة، بل رحلة رعب بدأت بملاحقة في الشوارع وانتهت بمكالمة هاتفية كشفت عن "خطة اعتداء" جسدي كانت تُدبر لها في الخفاء عند محطة مترو المعادي.
مريم التي واجهت المتحرش وحيدة وسط أتوبيس يملؤه الركاب، لم تصدمها بذاءة المتهم بقدر ما صدمها لوم المحيطين.
وكشفت الشابة مريم لـ"تليجراف مصر" تفاصيل تعرضها للملاحقة والتحرش من قِبل أحد الأشخاص، وهي الواقعة التي وثقتها بالفيديو داخل أحد أتوبيسات النقل العام.
مطاردة من "سلم البارون" إلى داخل الأتوبيس
بدأت مريم حديثها موضحة أن المتهم، وهو أحد العمال في منطقة "سلم البارون"، اعتاد ملاحقتها والتضييق عليها أثناء توجهها لعملها، مضيفة: "الشخص ده تتبعني قبل كدة وطلبت منه بكل ذوق يبعد عني، لكنه مابطلش، والمرة اللي فاتت لما زعقت له حدفني بالطوب".
وتابعت أنها اضطرت لتغيير خط سيرها خوفًا منه، لكنه في يوم الواقعة تعمد ملاحقتها وركب خلفها الأتوبيس ليؤكد لها أنه يراقبها.
"خطة اعتداء".. مكالمة هاتفية كشفت المستور
وأكدت مريم أن ما دفعها لتصويره وتوثيق الواقعة هو سماعها له يتحدث في الهاتف مع أشخاص آخرين، حيث كان يطلب منهم انتظارها عند محطة "مترو المعادي" للاعتداء عليها جسديًا.
واستطردت: "لما سمعته بيخطط عشان يضربني ويبهدلني عند المترو، عرفت إن الموضوع مش مجرد كلام، ده كان ناوي على جناية، فقررت إني لازم أفضحه وأصور ملامحه للناس وللأمن".
صدمة من الركاب: “الناس لاموني بدل ما ينصفوني”
بمرارة كبيرة، تحدثت مريم عن رد فعل ركاب الأتوبيس الذين شهدوا الواقعة، مشيرة إلى أنهم لم يقدموا لها الدعم، بل اتهمها البعض بأنها هي المخطئة بسبب مظهرها أو “طريقتها في الكلام”، وقالت: "الناس بدل ما تدافع عني قالوا لي (عيب)، وطلبوا مني أسكت علشان عايزين يناموا وعندهم شغل، مفيش حد قاله إنت غلطان، كلهم استقووا عليا أنا".
"رزقي انقطع".. خوف من العودة للعمل
أعلنت مريم بأسى أنها قررت ترك عملها بسبب هذه الواقعة، مؤكدة أنها لم تعد تشعر بالأمان في الشارع، وقالت: "أنا كدة بالبلدي رزقي انقطع، مش هقدر أروح شغلي تاني لإني خايفة على أماني الشخصي، مستحيل أكون مجرد خبر في الجرائد عن ضحية جديدة لمتحرش أو مجرم".
رسالة لكل فتاة: "اتكلمي وحقك هييجي"
واختتمت مريم حديثها بتوجيه رسالة قوية لكل فتاة تتعرض للتحرش، مؤكدة أن انتشار الفيديو وتفاعل السوشيال ميديا والأمن هو انتصار لها، وقالت: "أنا نفذت وعدي وفضحته، وبقول لكل بنت مش عارفة تجيب حقها: اتكلمي وصوتك هيوصل، التحرش ملوش مبرر لا لبس ولا مظهر، والمتحرش ده شخص مدرك للي بيعمله ولازم يتحاسب".
اقرأ ايضًا:
تتبعها وركب خلفها، فتاة تشتكي من تعرضها للتحرش:" مش رايحة الشغل تاني"
الأكثر قراءة
-
براتب يصل إلى 75 ألف جنيها.. وظائف مميزة تشمل السكن وبدلات الانتقال
-
"بعد منشورات التشكيك".. المباحث تواصل التحريات في حريق شقة العمرانية
-
مجانا.. مشاهدة مباراة إنجلترا والأرجنتين في كأس العالم 2026
-
بث مباشر مشاهدة مباراة إنجلترا والأرجنتين اليوم لحظة بلحظة
-
شهادات البنك الأهلي 2026.. استثمر 100 ألف جنيه واحصل على عائد يتخطى 71 ألفا
-
"في مواجهة العاصفة".. لماذا تصدّر حسام عبد المجيد عناوين الصحافة الإسرائيلية؟
-
هل وجود رصيد في البنك يؤدي للحذف من بطاقة التموين؟.. مصدر يوضح
-
"نقرأ الفاتحة على الخاين".. حكاية "أبو حسين" الذي أنهى حياة زوجته وأبنائه الأربعة بأبشع طريقة
أخبار ذات صلة
مصرع عامل إثر تصادم دراجته النارية بسيارة نقل في كرداسة
15 يوليو 2026 11:47 م
وحدات قيمتها 10 مليارات جنيه.. 120 رجل أعمال ومشاهير يرفعون دعوى ضد إعمار مصر (خاص)
15 يوليو 2026 06:37 م
أسلحة وسواطير في مشاجرة بين الجزارين ببني سويف.. والداخلية تضبط 10 متهمين
15 يوليو 2026 11:09 م
خلاف على دفن جثمان.. إصابة 5 أشخاص في مشاجرة بمقابر أطفيح
15 يوليو 2026 10:23 م
"هزار قلب بجد".. ضبط عاملين تسببا في وفاة طالب بـ"طلق خرطوش" في أسيوط
15 يوليو 2026 09:47 م
عليها حظر.. إحالة أحمد فتوح للمحاكمة بتهمة بيع سيارة "بنتلي"
15 يوليو 2026 09:04 م
لايف أثار الغضب.. الأمن يفحص فيديو 3 فتيات بعد اتهامات بتوجيه ألفاظ خادشة
15 يوليو 2026 08:56 م
ضبط شخص أطلق أعيرة نارية وهدد الجيران بأسطوانة غاز في المنوفية
15 يوليو 2026 08:04 م
أكثر الكلمات انتشاراً