الأربعاء، 11 فبراير 2026

12:42 م

23 عامًا على رحيل علاء ولي الدين.. تلاميذ الكوميديا يفتقدون "الناظر"

علاء ولي الدين

علاء ولي الدين

بينما يكافح الفنانون في بداية مشوارهم للحصول على دور صغير أو مشهد صامت مع نجم جماهيري، خاض علاء ولي الدين معركة إضافية لإثبات الذات والتميز في المشهد الكوميدي.

برز اسم الراحل علاء ولي الدين في نهاية حقبة الثمانينات، في وقت كانت الكوميديا تعتمد خلاله على بعض الكلاسيكية، من بينها السخرية من الأوزان، لكنه قرر التمرد على هذه القوالب، ليخوض رحلة شاقة تمكن في نهايتها من ترك بصمة واضحة.

علاء ولي الدين، الذي رحل في 11 فبراير متأثرًا بمضاعفات مرض السكري، بدأ مسيرته الفنية بأدوار صغيرة في المسلسلات والسهرات التليفزيونية. ورغم دراسته في الثانوية العسكرية وحصوله على بكالوريوس التجارة، سيطر حب الفن على وجدانه، متأثرًا بوالده الفنان الراحل سمير ولي الدين.

عرف علاء ولي الدين من خلال أعمال مثل: "غبي على الزيرو"، "أيام الغضب"، "عيون الصقر"، "هدى ومعالي الوزير"، و"آيس كريم في جليم"، كما ظهر في كليب النجم عمرو دياب بعنوان "راجعين".

زعامة الفنان الكبير عادل إمام لم تقتصر على قوة أعماله، بل أتاح فرصًا كبيرة لوجوه كوميدية جديدة، من بينهم محمد هنيدي، أحمد آدم، وأشرف عبد الباقي، واستعان بالراحل علاء ولي الدين في عدة أعمال بارزة، أبرزها: "رسالة إلى الوالي"، "المنسي"، "بخيت وعديلة"، و"الإرهاب والكباب".

تألق بشكل لافت بـ 3 شخصيات في فيلم “الناظر”

تألق لافت في ثلاث شخصيات بـ "الناظر"

مع نهاية التسعينات، وتغير المشهد السينمائي عبر فيلمي "إسماعيلية رايح جاي" و"صعيدي في الجامعة الأمريكية"، خرج علاء ولي الدين من عباءة الفنان ذو الوزن الكبير، متأنِّيًا في اختيار أدواره، حذرًا من أن يُصنّف من قبل المخرجين كصديق للبطل فقط.

ثلاثية علاء ولي الدين مع أحمد حلمي وكريم عبد العزيز في "عبود على الحدود" كانت نقطة انطلاق لكل منهم لاحقًا في أدوار البطولة، فيما قدم علاء ولي الدين أحد أبرز أفلام الكوميديا في تاريخ السينما المصرية: "الناظر".

ورغم توقع البعض صعوبة تنوع أدواره، قدم خلال الفيلم ثلاث شخصيات رئيسية هي: "الأب عاشور"، و"الابن صلاح"، و"الأم جواهر"، إلى جانب ثلاث شخصيات إضافية ظهرت في بداية الفيلم، بما فيها شخصية الناظر عبر عصور الفراعنة والمماليك وعصر سعد زغلول.

استمر علاء ولي الدين في تحقيق نجومية واسعة وإيرادات كبيرة، وظهر في عام 2001 بفيلم "ابن عز" مع المخرج شريف عرفة وبمشاركة حسن حسني ودينا، وهو آخر أعماله السينمائية قبل رحيله.

كان من المقرر أن يجسد شخصية شاب بسيط يعيش مع والدته في الإسكندرية، ضمن فيلم "عربي تعريفة"، الذي تم تصوير كثير من مشاهده في البرازيل، وبمشاركة أصدقائه شريف منير وحنان ترك، قبل توقف العمل بسبب وفاته.

search