الأربعاء، 11 فبراير 2026

10:12 م

كشفتها أسرار المد والجزر، دراسة ترجح اقتران المريخ بقمر عملاق

كوكب المريخ

كوكب المريخ

أشار اكتشاف فضائي جديد أن كوكب المريخ، ربما اقترن بقمر عملاق، ما تسبب في حدوث ظاهرة المد والجزر بفوهة عملاقة تقع على متن الكوكب الأحمر.

ظاهرة المد والجزر على سطح كوكب المريخ

ووفقًا لموقع "daily galaxy" الأمريكي المهتم بأبحاث الفضاء، يستند هذا الاحتمال إلى نتائج دراسة طبقات الرواسب في فوهة غيل، والتي يقوم مسبار كيوريوسيتي بدراستها منذ سنوات.

صورة من سطح المريخ

رحلة مركبة كيوريوسيتي

منذ هبوطها في فوهة غيل عام 2012، استكشفت مركبة كيوريوسيتي التابعة لناسا المنطقة بعمق لفهم بيئات الكوكب القديمة بشكل أفضل، فيما وجد الباحثون أدلة قوية على وجود المد والجزر، ما قد يشير إلى وجود قمر أكبر مرتبط بماضي المريخ.

وحدد الفريق الذي يقوده رانجان ساركار من معهد ماكس بلانك لأبحاث النظام الشمسي، طبقات متكررة في الصخور تشبه الرواسب المدية الإيقاعية، وهي مكونات رسوبية تتشكل بفعل الحركة المنتظمة للمد والجزر، تشير لتكوين صخري يُسمى “جورا”، استدل من خلاله على وجود  قمر كبير حول المريخ قديمًا، وامتلك القدرة على توليد قوى مدية قوية بما يكفي للتأثير على بحيرة ملأت فوهة غيل.

قمر المريخ العملاق

قمر عملاق يدور حول المريخ

وبحسب التقرير المنشور في مجلة إيوس العلمية، تشير الطبقات بفوهة غيل، إلى أن دورات المد والجزر في البحيرة كانت تستغرق حوالي 30 يومًا، وهو ما يتوافق مع ما يُتوقع من قمر كبير يدور حول الكوكب، أما فوبوس وديموس، قمرا المريخ الحاليان، فهما صغيران جدًا بحيث لا يُمكنهما إحداث مثل هذا التأثير.

لتفسير هذه التأثيرات، يعتقد الباحثون أن المريخ كان مرتبط بقمر تبلغ كتلته 18 ضعف كتلة قمر فوبوس على الأقل، وكان يقع على مسافة أبعد من الكوكب، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف نصف قطر هذا الكوكب المكون من أكاسيد الحديد، وكان من شأن هذا القمر الأكبر أن يُحدث حركات مد وجزر كبيرة في البحيرة، مما أدى إلى تكوين الأنماط الرسوبية الملاحظة في الطبقات الصخرية.

اقرأ أيضًا:

إيلون ماسك: سنبني مدينة على المريخ خلال 7 سنوات

لا مزيد من إهدار الوقت.. السفر للمريخ لن يستغرق إلا شهرًا واحدًا

search