الأربعاء، 11 فبراير 2026

07:43 م

قبل اجتماع اليوم، أبرز المحطات في 6 لقاءات سابقة بين ترامب ونتنياهو

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب

يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في اجتماع يُعقد وسط مساعٍ لاستئناف المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران.

وقبل هذا اللقاء، تعود إلى الواجهة نتائج 6 اجتماعات سابقة جمعت ترامب ونتنياهو منذ عودة الرئيس الأمريكي إلى البيت الأبيض في يناير 2025، ركزت في معظمها على الملف الإيراني والحرب في غزة.

فبراير 2025: طرح مفاجئ بشأن غزة

في الرابع من فبراير 2025، أعلن ترامب خلال اجتماع في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ترغب في السيطرة على قطاع غزة، ما أثار جدلاً واسعًا.

واقترح الرئيس الأمريكي أن تتولى واشنطن إدارة القطاع الذي دمرته الحرب وإعادة تطويره اقتصاديًا، بعد إعادة توطين الفلسطينيين في أماكن أخرى، وهو طرح شكّل تحولاً جذريًا عن السياسة الأمريكية التقليدية تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وسوّق ترامب لفكرة السيطرة على غزة، زاعما قدرته على تحويلها إلى ما ريفييرا الشرق الأوسط، بحسب وصفه، قبل أن يتراجع لاحقًا عن الفكرة بعد موجة تنديد دولية وانتقادات من منظمات حقوقية اعتبرتها شكلاً من أشكال التطهير العرقي، ورفض مصري واضح وصارم لهذه الفكرة.

أبريل 2025: مفاجأة المفاوضات مع إيران

في السابع من أبريل 2025، كشفت مصادر متعددة أن ترامب فاجأ نتنياهو بإبلاغه بقرب انطلاق مفاوضات أمريكية إيرانية بشأن البرنامج النووي لطهران.

ووفقًا لأربعة مصادر تحدثت لوكالة "رويترز"، كان نتنياهو قد توجه إلى واشنطن سعيًا للحصول على دعم أمريكي لتوجيه ضربات عسكرية للمواقع النووية الإيرانية، قبل أن يعلن، قبل زيارته بأقل من يوم، أن المفاوضات ستبدأ خلال أيام.

العدوان على إيران

لاحقاً، اندلعت حرب استمرت اثني عشر يومًا في يونيو، شنت خلالها إسرائيل ضربات مكثفة استهدفت البنية التحتية العسكرية والنووية الإيرانية، فيما قصفت الولايات المتحدة مواقع نووية داخل إيران.

وردت طهران بإطلاق مئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل، قبل أن تنتهي المواجهة بوقف لإطلاق النار بوساطة أمريكية.

يوليو 2025: نتنياهو يرفض الدولة الفلسطينية

خلال محادثات جرت بين السابع والتاسع من يوليو 2025، أكد نتنياهو أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة، تمثل من وجهة نظره، منصة لتدمير إسرائيل، مشددًا على ضرورة بقاء السيادة بيد تل أبيب.

وأشار إلى أن مباحثاته مع ترامب ركزت على الإفراج عن الرهائن في غزة، في وقت واصلت فيه إسرائيل عملياتها العسكرية في القطاع بالتوازي مع جهود التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

سبتمبر 2025: موافقة على خطة سلام

في التاسع والعشرين من سبتمبر 2025، حصل ترامب على موافقة نتنياهو على مقترح سلام برعاية أمريكية لإنهاء حرب غزة التي استمرت قرابة عامين.

وشهدت شرم الشيخ انعقاد مؤتمر السلام الذي تمخض عن خطة عمل للانسحاب الإسرائيلي من غزة والإفراج عن كافة الرهائن والمعتقلين، حيث تجاوز الجانبان المرحلة الأولى، وانخرطا في مفاوضات المرحلة الثانية.

أكتوبر 2025: إعلان نهاية الحرب على غزة

في الثالث عشر من أكتوبر 2025، التقى ترامب بنتنياهو في تل أبيب، حيث ألقى خطابًا أمام الكنيست الإسرائيلي أعلن خلاله نهاية حرب غزة.

وخلال كلمته، دعا الرئيس الأمريكي رئيس إسرائيل إلى العفو عن نتنياهو، الذي يواجه منذ سنوات محاكمة بتهم الفساد.

ديسمبر 2025: تهديدات جديدة لإيران وحماس

في التاسع والعشرين من ديسمبر 2025، وبعد اجتماع بين نتنياهو وترامب في منتجع مار إيه لاجو، قال الرئيس الأمريكي إن الولايات المتحدة قد تدعم توجيه ضربة كبيرة أخرى لإيران إذا استأنفت برامجها الصاروخية أو النووية.

كما وجه ترامب تحذيرًا شديد اللهجة إلى حركة حماس، ملوحًا بعواقب خطيرة في حال عدم نزع سلاحها، وفقًا لاتفاق السلام الموقع في شرم الشيخ. 

اقرأ أيضًا:
بين النووي وغزة.. تفاصيل "قائمة المطالب الإسرائيلية" في البيت الأبيض

search