الخميس، 19 فبراير 2026

04:36 م

في الأندية الأجنبية، كيف يتعامل اللاعبون مع الصيام في رمضان؟

كيف يتعامل اللاعبون المسلمون مع الصيام في رمضان؟

كيف يتعامل اللاعبون المسلمون مع الصيام في رمضان؟

يُعد النظام الغذائي عنصرًا أساسيًا لبناء لاعب كرة القدم من الناحيتين البدنية والذهنية، خاصة مع المجهود الذي تتطلبه المشاركة في المباريات.

عادة يتناول اللاعبون أربع إلى خمس وجبات يوميًا بمواصفات خاصة للحفاظ على لياقتهم البدنية وقوتهم العضلية، مع تزويد الجسم بالعناصر الغذائية اللازمة لأداء المباريات والتدريبات.

وعلى الرغم من الصعوبات، يظهر اللاعبون قدرة عالية على التكيف مع الصيام، مستعينين بالتخطيط الغذائي الجيد والإدارة الذكية للطاقة، مما يسمح لهم بالمشاركة في المباريات والتدريبات دون التأثير على أدائهم الرياضي.

التحدي مع رمضان

مع حلول شهر رمضان المبارك، يبدأ اللاعبون المسلمون خاصة المحترفين خارج بلادهم، في تعديل نظامهم الغذائي بسبب الصيام، حيث يمتنعون عن الطعام والشراب لفترات طويلة قد تصل إلى 18 ساعة في بعض الدول الأوروبية.

التدريب والمباريات أثناء الصيام

يشكل الصيام تحديًا كبيرًا للاعبين الذين يواصلون التدريبات أو يخوضون المباريات أثناء الصيام، حيث يُطلب منهم بذل مجهود بدني كبير مع عدم توفر الطاقة والسوائل بشكل طبيعي. 

في بعض الأحيان، تكون المباراة بعد صيام مستمر لمدة تصل إلى أكثر من 10 ساعات قبلها، ما يجعل إدارة الطاقة والتركيز أمرًا صعبًا للغاية، خاصة في البطولات الأوروبية ذات الوتيرة السريعة.

استراتيجيات اللاعبون للتكيف

لتجاوز هذا التحدي، يعتمد اللاعبون على عدة استراتيجيات:

  • تناول وجبة إفطار متوازنة تحتوي على بروتينات، كربوهيدرات، ودهون صحية لتعويض الطاقة المفقودة.
  • شرب السوائل بعد الإفطار لتعويض فقدان الماء أثناء الصيام.
  • تقسيم وجبات السحور بطريقة تساعد على الحفاظ على مستويات الطاقة خلال اليوم.
  • تعديل شدة التدريبات أو توقيتها لتناسب أوقات الصيام.

محمد صلاح وماني .. نماذج للتعامل مع الصيام في رمضان

هناك العديد من اللاعبين الكبار مثل محمد صلاح وساديو ماني وحتى لاعبين آخرين مثل وسلي فوفانا سبق أن شاركوا في مباريات أثناء الصيام، وفي بعض الحالات توقف اللعب للسماح لهم بكسر الصيام قبل استئناف المباراة عندما تزامن غروب الشمس أثناء اللقاء.

النهج المؤسسي مقابل النهج التقليدي

بينما تظهر بعض الدوريات مثل البريميرليغ والبلجيكي والهولندي مرونة في التعامل، هناك دول مثل فرنسا التي لا توفر حتى توقفًا أثناء المباريات بسبب سياسيات علمانية صارمة تفرض الحفاظ على حياد الدين في النشاط الرياضي.

اقرأ أيضًا:

تطور جديد بشأن مستقبل "مرموش" مع مانشستر سيتي.. وتوتنهام "عينه عليه"

search