الخميس، 12 فبراير 2026

01:00 م

فك لغز "طفل الكولدير"، زواج عرفي ينتهي بجثة داخل كيس بلاستيك في مصر الجديدة

أرشيفية

أرشيفية

نجحت أجهزة الأمن بالقاهرة في كشف غموض العثور على جثة طفل حديث الولادة فوق مبرد مياه بمنطقة مصر الجديدة، في واقعة أثارت حالة من الصدمة وفتحت الباب أما الكثير من التساؤلات، التي نجحت أجهزة الأمن في الإجابة عنها.

صدفة تقود لاكتشاف الجريمة

بدأت الواقعة ببلاغ مأساوي تلقاه قسم شرطة مصر الجديدة، عندما توجه عامل نظافة للشرب من "كولدير" مياه في أحد الشوارع الجانبية، ليلفت انتباهه وجود كيس بلاستيكي ملقى بإهمال فوق المبرد. 

وبدافع الفضول، قام العامل بفتح الكيس ليصدم بوجود جثة لطفل حديث الولادة، لا تظهر عليه أي إصابات ظاهرية، ليقوم على الفور بإبلاغ المارة وقوات الشرطة.

تحريات المباحث

انتقلت قوة أمنية إلى مسرح البلاغ، وكشفت المعاينة أن الطفل "ذكر" مكتمل النمو، ملفوف داخل الكيس، مع ربط الحبل السري.

وشكلت مديرية أمن القاهرة فريق بحث موسع لتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بمبرد المياه وتحديد هوية ملقي الكيس.

سقوط الأب والأم في قبضة الأمن

دلت التحريات  وتتبع خطوط السير أن وراء ارتكاب الواقعة "عامل" يبلغ من العمر 37 عاماً، و"ربة منزل" تبلغ من العمر 33 عاماً. 

وعقب تقنين الإجراءات وإعداد الأكمنة اللازمة، تمكن رجال المباحث من ضبط المتهمين، وبمواجهتهما بما أسفرت عنه التحريات، انهارا واعترفا بارتكاب الواقعة.

اعترافات صادمة: زواج عرفي وتخلص من الجنين

فجر المتهمان مفاجأة أمام جهات التحقيق، حيث أكدا أنهما متزوجان "عرفياً" منذ 5 سنوات بعيداً عن أعين الأهل، وعندما حملت الزوجة ووضعت طفلها، قررا التخلص منه خوفاً من افتضاح أمرهما أو لعدم قدرتهما على إثبات نسبه رسمياً. 

واعترف الأب بأنه قام بربط الحبل السري للجنين عقب ولادته مباشرة، ثم وضعه في الكيس البلاستيكي وتوجه به إلى منطقة مصر الجديدة حيث ألقاه أعلى مبرد المياه وفر هارباً رفقة زوجته.

وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة،وانتداب الطب الشرعي لتوقيع الصفة التشريحية على جثة الطفل لتحديد سبب الوفاة الحقيقي.

اقرأ أيضا:

بقطعة قماش وسلم حديدي، مسن ينهي حياته شنقا في الشرابية

search