الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
07:27 ص
مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن القول بنجاة والدي النبي صلى الله عليه وسلم، هو ما استقرت عليه كلمة جماهير أهل السنة، وأن أي محاولة لإثارة مشاعر المسلمين بالقدح فيهما أو البغض تجاههما تعتبر إساءة مرفوضة وتضر بمقام الرسول.
وأشار المركز في بيان له، اليوم، إلى أن العلماء المحققين قديمًا وحديثًا اتفقوا على أن والدي النبي ﷺ ليسا من أهل النار، وهو ما تواترت عليه المذاهب الإسلامية وجرى عليه علماء الأزهر عبر العصور.
وقد أيد العلماء قولهم بنجاتهما بجملة من الأدلة والبراهين، من أهمها:
أوضح العلماء أن الأحاديث التي استدل بها بعضهم، مثل قول أنس رضي الله عنه: "إن أبي وأباك في النار"، لا يُعتمد عليها؛ فقد روي هذا اللفظ عن حماد بن سلمة الذي وُجد في حديثه ما يُشكك في صحته، بينما رواية معمر أرجح وأثبت.
كما أن لفظ "الأب" قد يشير أحيانًا إلى العم، وقد يكون الحديث عن المواساة والتخفيف، ولا يجوز استخدامه للطعن أو معارضة قول جمهور المحققين.
وحذر العلماء من الخوض بغير أدب في هذه المسألة، مؤكدين أن إثارة هذه الروايات بغرض التشغيب أو التشفي أو بغض والدي النبي ﷺ يعد خروجًا عن الأدب الشرعي وإيذاء لمشاعر المسلمين. وذكروا قول الله تعالى: {إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة} [الأحزاب: 57]، وقوله ﷺ: "لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء" [الترمذي].
وأكد المركز أن الواجب على المسلمين التحلي بالأدب مع مقام النبوة، والابتعاد عن إثارة النزاع، وترك الأمور العلمية لأهلها، والانشغال بما يوحد الصف ويجمع الكلمة.
اقرأ أيضًا:
لفتة إنسانية من شيخ الأزهر لأسرة الطالب الإندونيسي"شهيد العلم"
27 أكتوبر 2026 11:08 م
27 أكتوبر 2026 11:04 م
28 أكتوبر 2026 02:10 ص
28 أكتوبر 2026 01:30 ص
27 أكتوبر 2026 08:19 م
27 أكتوبر 2026 11:51 م
27 أكتوبر 2026 11:46 م
أكثر الكلمات انتشاراً