الأحد، 04 أكتوبر 2026
07:05 م
حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش"
لا تزال حاملة الطائرات الأمريكية، جورج إتش دبليو بوش، خيارًا قويًا أمام واشنطن لاستخدامها في ضرب طهران، في حال فشل المفاوضات مع إيران، نظرا لقدراتها الكبيرة.
عززت الولايات المتحدة، وجودها العسكري في الخليج في ظل استمرار الحوار الدبلوماسي مع إيران، وتعمل مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" بالفعل في المياه الإقليمية وسط تصاعد التوترات، بحسب وكالة رويترز.
وفي تصريح لموقع أكسيوس، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه "يفكر" في إرسال مجموعة حاملة طائرات أخرى بعد تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة.
يمكن للبنتاجون، نشر حاملة الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن" في آسيا و"يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، على الرغم من بُعد كلتيهما عن الشرق الأوسط نسبيا، بحسب "رويترز "
ويمكن لها أيضا نشر حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد" من منطقة الكاريبي، لزيادة الضغط على طهران، إلا أن "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" تبقى خيارا قويا نظرا لتوافرها وموقعها، مما قد يسمح لواشنطن بتعزيز وجودها البحري بسرعة في حال تصاعد التوترات في المنطقة، بحسب "وورلد إز وان نيوز" العالمية.
ودخلت حاملة الطائرات الأمريكية، جورج إتش دبليو بوش (CVN-77)، الخدمة عام 2009، وهي حاملة من فئة نيميتز الأكثر تطورا وتعمل بالطاقة النووية.
وشُيدت حاملة الطائرات لصالح البحرية الأمريكية، وسُميت الحاملة، تيمنا بالرئيس الحادي والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية، وهو طيار بحري سابق، الذي يُشرف على العمليات في جميع أنحاء المحيط الأطلسي ويدعم عمليات الانتشار البحري الأمامي، وفق للقناة الهندية "WION".
يبلغ طول حاملة الطائرات، أكثر من 1092 قدمًا، وهي مصممة لاستضافة جناح جوي كامل يتألف من حوالي 85 إلى 90 طائرة، حسب متطلبات المهمة. ويشمل ذلك طائرات مقاتلة مثل: إف/إيه 18إي سوبر هورنت وفي آر إم-40، وطائرات حرب إلكترونية، ومنصات مراقبة.
وتمتلك حاملة الطائرات، نظام دفع نووي يمكنها من البقاء في الخدمة لفترات طويلة، مما يسمح لها بالبقاء منتشرة لفترات طويلة دون الحاجة إلى التزود بالوقود. ويتضمن التصميم، تخطيطات حديثة لسطح الطيران تُحسّن من عدد الطلعات الجوية وكفاءة مناولة الطائرات.
"يو إس إس جورج إتش دبليو بوش"، شاركت في عدة مهام لدعم العمليات القتالية والأمن البحري في جميع أنحاء الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط.
خلال عملية "العزم الصلب" التي جرت بين عامي 2014 و2017، نفّذت حاملة الطائرات، غارات في سوريا والعراق، مستخدمةً 907 أطنان من الذخائر، وهو أعلى رقم تستخدمه أجنحة الطائرات التابعة لحاملات الطائرات منذ حرب الخليج.
تخضع حاملة الطائرات، حاليًا، لتدريبات تأهيلية وعمليات روتينية في المحيط الأطلسي، وفقًا لبيانات DVIDS.
وتُظهر السجلات المرئية والتشغيلية التي نشرتها البحرية الأمريكية، عمليات طيران متواصلة على متن حاملة الطائرات، مما يؤكد جاهزيتها للمهام المعقدة.
كما تدعم أنظمة القيادة والسيطرة المتكاملة العمليات المشتركة مع القوات البحرية والجوية، مما يعزز جهود الدفاع المشتركة في المناطق البحرية الحساسة.
يشار إلى أنه حال قرر البيت الأبيض، إبحار حاملة الطائرات “جورج إتش دبليو بوش” نحو الشرق الأوسط، فإن المنطقة ستشهد للمرة الأولى وجود حاملتي طائرات منذ مارس 2025، خلال ضرب الحوثيين في اليمن.
اقرأ أيضا:
تصعيد في الجو، أمريكا تسقط مسيرة إيرانية اقتربت من “أبراهام لينكولن”
04 أكتوبر 2026 04:12 م
04 أكتوبر 2026 05:26 م
04 أكتوبر 2026 04:56 م
04 أكتوبر 2026 02:52 م
04 أكتوبر 2026 01:44 م
04 أكتوبر 2026 01:10 م
04 أكتوبر 2026 12:18 م
04 أكتوبر 2026 11:49 ص
أكثر الكلمات انتشاراً