الجمعة، 09 أكتوبر 2026
02:38 ص
نقيب الصحفيين، خالد البلشي
دعا نقيب الصحفيين، خالد البلشي، إلى الالتزام بميثاق الشرف الصحفي في تغطية قضايا العنف والتحرش، مؤكدًا أن حماية الضحايا وصون كرامتهم مسؤولية مهنية وأخلاقية لا تقبل التهاون، وذلك على خلفية الجدل الذي صاحب ما عُرف إعلاميًا بـ"واقعة الأتوبيس" وشاب بنها.
وشدد البلشي، عبر حسابه على "فيس بوك" في رسالة موجهة إلى جموع الصحفيين، على ضرورة تجنب نشر أي مواد أو مقاطع فيديو تكشف هوية الضحايا أو تعرضهم للوصم والتشهير، محذرًا من أن بعض أنماط التغطية الأخيرة انحرفت عن دورها في مساءلة الجناة، لتتحول إلى لوم الضحايا أو إلحاق أذى نفسي واجتماعي بهم، بالمخالفة للمعايير المهنية والإنسانية.
وقال نقيب الصحفيين في بيانه: "عن حماية الضحايا ومسؤولية الكلمة.. في "واقعة الأتوبيس" وشاب بنها.. الزملاء والزميلات، أبناء مهنة الصحافة المسؤولة، زميلاتي وزملائي، أبناء مهنتنا الملتزمة بالدفاع عن الحقوق، أذكركم وأذكر نفسي بأننا مهنة لها قلب، توجعها آهات المظلومين، وتسعى للانتصار لهم وجبر ضررهم، لا أن تكون سببا في وجع إضافي لضحية، أو وسيلة للومها وتبرير الجريمة أو تكون ألية لإدانة بريء".
وأضاف البلشي: "انطلاقا من مسؤوليتنا المهنية والإنسانية، ومن أجل صون كرامة الإنسان وحقوقه، وحماية خصوصية الأفراد التي هي خط أحمر لا يمكن تجاوزه في أي تغطية صحفية، أتوجه إليكم بهذه الرسالة".
وتابع: “لقد تابعنا جميعا في الأيام الماضية أنماطا من التغطيات الإعلامية التي صاحبت القضية المثارة حول اتهام فتاة لشاب بالتحرش في وسيلة نقل عام، وكذلك ما نشر حول واقعة إجبار أحد الضحايا على ارتداء ملابس نسائية في بنها”.
وأشار: “لقد لاحظت ببالغ الأسف، مثلما لاحظ العديد من المتابعين والمهتمين، تكرار أخطاء مهنية جسيمة في تناول هذه الوقائع"مضيفًا: "هذه الممارسات لا تكتفي بمخالفة المعايير، بل تسهم في إعادة إنتاج العنف عبر التحول من مساءلة المتهمين والجناة إلى مساءلة الضحية ولومها، أو عبر نشر تفاصيل ومقاطع فيديو تنال من سلامتهم النفسية والاجتماعية وتعرضهم للوصم والتشهير".
وأوضح: "إن نشر فيديوهات لضحايا التنمر أو الإيذاء، أو الكشف عن معلومات شخصية عن الفتيات والفتيان الذين تعرضوا لانتهاكات، يمثل إخلالا جسيما بأخلاقيات المهنة. إن وظيفتنا ليست في نقل الألم كمادة للإثارة، بل في فضح الجريمة دون التسبب في إيذاء إضافي للضحية أو إدانة لطرف دون تحقيق.
وفيما يخص مبادئ ميثاق الشرف الصحفي، أكد البلشي ضرورة احترام الخصوصية والكرامة الإنسانية، متابعًا: "نحن في النقابة، نعمل حاليا على تفعيل باب خاص ضمن الميثاق يتعلق بحقوق النساء والنوع الاجتماعي، ليكون دليلا واضحا في التعامل مع مثل هذه القضايا ويأتي ذلك في إطار مشروع جديد لميثاق الشرف الصحفي يراعي التطورات المهنيّة جاري اعتماده من مجلس النقابة".
وأوضح البلشي أن هناك 5 عناصر لحماية الضحايا في التغطية الإعلامية، وهي كالآتي:
وأختتم نقيب الصحفين بيانه بقوله: "أدعوكم جميعا أن نكون سندا للضحايا لا جزءا من معاناتهم، فحماية خصوصية الضحايا وصون كرامتهم هو حماية للمهنة نفسها ولرسالتها النبيلة".
أقرأ أيضًا:
مخدرات تحت التهديد.. ماذا حدث لضحية "بدلة الرقص" في شوارع بنها؟
09 أكتوبر 2026 01:34 ص
09 أكتوبر 2026 12:19 ص
08 أكتوبر 2026 08:24 م
08 أكتوبر 2026 05:00 م
08 أكتوبر 2026 09:01 م
08 أكتوبر 2026 08:54 م
08 أكتوبر 2026 03:24 م
08 أكتوبر 2026 06:17 م
أكثر الكلمات انتشاراً