السبت، 14 فبراير 2026

10:50 م

تحرك عاجل من وزارة التضامن تجاه الشاب ضحية واقعة "بدلة الرقص" ببنها

لجنة من وزارة التضامن تفحص حالة أسرة الشاب إسلام

لجنة من وزارة التضامن تفحص حالة أسرة الشاب إسلام

اتخذت وزارة التضامن الاجتماعي، أول رد فعل بشأن واقعة الشاب “إسلام”، ضحية واقعة الاعتداء عليه من قبل مجموعة من الشباب وإجباره على ارتداء ملابس نسائية (بدلة رقص)، في قرية “ميت عاصم” التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية.

كيف تحركت وزارة التضامن لتقديم الدعم إلى الشاب ضحية واقعة قرية ميت عاصم؟

وشكلت وكيلة وزارة التضامن الاجتماعي بالقليوبية، أميمة رفعت، لجنة لفحص الحالة الاجتماعية للشاب إسلام وأسرته، وضمت اللجنة كلاً من مدير الرقابة بمديرية التضامن الاجتماعي عفاف عبدالواحد ومدير إدارة بنها الاجتماعية نادية طلعت، ورئيس الوحدة الاجتماعية بكفر سندنهور سامية محمد.

وأكدت أميمة رفعت أنه فور رصد مقاطع الفيديو المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي والتي تخص الواقعة، وبناء على توجيهات وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتور مايا مرسي ومحافظ القليوبية المهندس أيمن عطية، تم تشكيل لجنة للانتقال لمنزل الأسرة بالقرية، لعمل بحث اجتماعي للأسرة والشاب صاحب الواقعة.

وتابعت في بيان رسمي، أنه سيتم رفع البحث الاجتماعي فور الانتهاء منه لوزارة التضامن، لاتخاذ ما يلزم بناء على توجيهات الوزيرة، وبحث الإمكانية التي سيتم تقديم اللازم بها لأفراد الأسرة، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي للشاب، في إطار الدور الذي تقوم به الوزارة.

وأشارت إلى أن أسرة الشاب طالبت بتوفير مشروع تصوير فوتوغرافي للأفراح والحفلات، وسيتم التنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي والجمعيات الأهلية لسرعة توفير وإقامة المشروع للشاب، لدعمه.

يذكر أن تحريات رجال المباحث كشفت أن الدافع وراء ارتكاب المتهمين الواقعة تجاه الشاب، هو اكتشاف عائلتهم وجود علاقة عاطفية تربط الشاب بابنتهم، فقرروا تطبيق "قانون الغاب" بدلاً من اللجوء للقانون، لكسر عينه أمام الأهالي.

وقد تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية المتهمين وإلقاء القبض عليهم، وسط مطالبات بتغليظ العقوبة، لمنع تكرار مثل هذه أساليب البلطجة.

اقرأ أيضًا..

من "بدلة رقص" لـ"كشافات النور"، بنها تتصدر ترند مواقع التواصل في أسبوع ساخن

search