الأحد، 15 فبراير 2026

10:39 ص

كيف نحمي الزواج من التراكمات الصامتة؟ استشاري يوضح

عيد الحب 2026

عيد الحب 2026

مع كل إطلالة ليوم الرابع عشر من فبراير، تمتلئ الواجهات باللون الأحمر، وتتصدر الهدايا والورود مشهد الاحتفال، لكن العلاقات لا تقاس بعدد الباقات ولا بقيمة العشاء.

 فالمودة الحقيقية بين الزوجين لا تولد مع مناسبة، ولا تزدهر بيوم واحد، بل تصنع عبر حوار صادق، وتفاهم متبادل، ومساحات دائمة من القرب الإنساني.

زوجين 

جلسة مصارحة

وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة سوسن فايد، أستاذ علم الاجتماع، لـ"تليجراف مصر"، أن إحياء المشاعر لا يرتبط بمناسبة بعينها، بل يحتاج إلى جلسة حوار صادقة بين الزوجين، يجلس فيها كل طرف ليعبر بهدوء عن الإيجابيات التي يراها في شريكه، وكذلك النقاط التي تحتاج إلى تحسين، بعيدًا عن الاتهام أو التجريح.

الفلانتين 

 الأخطاء بداية التصحيح

وأوضحت أن الاعتراف بالأخطاء خطوة أساسية في أي علاقة ناضجة، مشددة على أهمية أن يصرح كل طرف برغباته واحتياجاته بوضوح: ماذا يريد؟ وما الذي ينقصه؟ فالكثير من الخلافات - بحسب قولها - تنشأ من توقعات غير معلنة.

تصفية الماضي دون محاسبة

وأضافت أن ما أسمته تصفية الأخطاء لا يعني فتح دفاتر قديمة بهدف المحاسبة، بل مراجعة هادئة لما حدث، بهدف الفهم والتجاوز، حتى لا تتحول المواقف الصغيرة إلى تراكمات صامتة تنفجر لاحقًا.

عيد الحب 2026

الرومانسية فعل يومي لا طقس موسمي

كما نصحت بضرورة تخصيص وقت مشترك للترفيه وكسر الروتين، باعتبار أن الترويح النفسي يعيد التوازن للعلاقة، ويجدد الإحساس بالمشاعر الإنسانية والرومانسية التي قد ترهقها ضغوط الحياة اليومية.

الألعاب الترفيهي مع الزوجين 

ولفتت إلى أن من المفيد أحيانًا مناقشة بعض الأمور العالقة من الماضي بشفافية، لكن دون محاسبة أو جلد للذات، حتى لا تتحول إلى مفاجآت في المستقبل، مؤكدة أن الوضوح المبكر يحمي العلاقة من صدمات غير متوقعة.

اقرأ أيضًا:

قصة عيد الحب "Valentine’s Day".. التاريخ وطقوس الاحتفال

search