الإثنين، 16 فبراير 2026

01:15 ص

"كنا بنتناوب الحراسة"، متهم بواقعة مدرسة سيدز يكشف تفاصيل غرفة الظلام (انفراد)

المتهمون في قضية سيدز

المتهمون في قضية سيدز

في تطور خطير وجديد ضمن التحقيقات الجارية في واقعة التعدي على صغار داخل مدرسة سيدز، أدلى المتهم الثاني باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق، كاشفًا عن ملابسات عمله داخل المدرسة وطبيعة علاقته بباقي المتهمين، إلى جانب سرد مطول لخلفيته الاجتماعية والوظيفية منذ نشأته وحتى التحاقه بالعمل داخل المدرسة.

تفاصيل جديدة في أقوال المتهم الثاني في واقعة مدرسة سيدز 

المتهم يُدعى يحيى، يبلغ من العمر 59 عامًا، ويعمل عامل نظافة داخل المدرسة، وقد سرد في أقواله التي حصلت عليها "تليجراف مصر"، حصريا تفاصيل حياته الشخصية وبدايات عمله، ثم تطرق إلى كيفية التحاقه بالمدرسة وطبيعة عمله بها، وصولًا إلى الوقائع محل الاتهام.

التحقيقات مع المتهمون في قضية مدرسة سيدز

وجاءت أقوال المتهم كا التالي:

"أنا من مواليد مصر القديمة بمحافظة القاهرة، ووالدي كان يعمل في مجال الجلود، وكنا نقيم في حارة الأنانة، ووالدتي اسمها صباح وكانت ربة منزل، ونحن ستة أشقاء، لي أخت كبرى متزوجة وتقيم في منطقة السلام، ولديها أبناء وأحفاد، وزوجها كان يعمل سائقًا، ولي شقيق يُدعى محمد توفى منذ نحو خمس سنوات وكان يعمل نقاشًا، وأخت توفيت منذ أكثر من 35 عامًا تقريبًا، وأخت أخرى تُدعى أمل توفيت منذ ست سنوات وكانت تعاني من مرض نفسي. أما أختي الأخيرة زينب فهي متزوجة وتقيم في مساكن السلام ولديها بنتان، وزوجها كان يعمل مديرًا بالأزهر وتوفى، ووالدي توفى عام 2009 تقريبًا.

مهنة النقاشة 

وأضاف: تركت الدراسة بعد الصف السادس الابتدائي بناءً على رغبة والدي، وبدأت العمل في سن 12 عامًا في مهن مختلفة حتى تعلمت مهنة النقاشة واستمررت بها سنوات طويلة، وانتقلنا بعد ذلك للإقامة بمدينة السلام، وفي عام 2005 تزوجت من زوجتي وهي ربة منزل، وأنجبت منها ثلاثة أبناء يوسف (حوالي 20 عامًا)، وأحمد (17 عامًا)، ومريم (12 عامًا).

رحلة البحث عن عمل جديد

وتابع: منذ نحو 6 سنوات، ومع قلة العمل في مجال النقاشة خاصة خلال فترة كورونا، بدأت أبحث عن عمل إضافي، وأنا كنت أعرف أحد الأشخاص يُدعى عادل، جاري في نفس العقار منذ سنوات طويلة، وكان يعمل كهربائيًا باليومية داخل مدرسة سيدز، طلبت منه أن يبحث لي عن فرصة عمل، فتواصل مع المشرف، وتم تعييني عامل نظافة بالمدرسة قبل انتشار جائحة كورونا، براتب 1800 جنيه، ثم زاد لاحقًا إلى 3650 جنيه تقريبًا.

النظافة ونقل الأثاث داخل المدرسة

وأوضح: طبيعة عملي كانت النظافة ونقل الأثاث داخل المدرسة، وإذا احتاجت المدرسة لأعمال نقاشة كنت أقوم بها مقابل أجر إضافي، وكان يعمل معي شخص يُدعى أشرف منذ نحو ثماني سنوات، وآخر يُدعى أحمد أشرف يعمل بالأمن، وكان قد غادر المدرسة لفترة “بسبب سلوكه مع الأطفال”، ثم عاد مرة أخرى.

 أفلام غير الأخلاقية

وأشار المتهم: إلى أن لهم غرفة مخصصة تُعرف باسم "غرفة العمال"، تقع بجوار الملعب وقريبة من الكافيتريا، وكانوا يجلسون بها أثناء فترات الراحة لمشاهدة بعض الأفلام غير الأخلاقية.

غرفة الظلام

وأضاف المتهم: منذ حوالي ثلاث سنوات أُصيبت زوجتي بجلطة نصفية بعد تعرض ابني لحادث دراجة نارية، ومنذ ذلك الوقت أصبحت طريحة الفراش، وهو ما أثر على حياتي الأسرية بشكل كبير.

وتابع قائلًا: في إحدى فترات الاستراحة، كنا نجلس داخل غرفة العمال نشاهد مقاطع غير لائقة على هاتف أحد العاملين، وخلال ذلك دخل أحد الأطفال إلى الغرفة بعد أن دخلت الكرة الخاصة به إلى الغرفة، وبدأنا نتعامل معه بدعوى المزاح واللعب، ثم تطور الأمر إلى ملامسات غير مناسبة وغير أخلاقية.

اتفاق على استدراج بعض الأطفال

وقال المتهم: إن الواقعة تكررت بعد ذلك، حيث اتفقوا على استدراج بعض الأطفال إلى غرفة العمال خلال فترات الراحة، مستغلين اللعب أو إحضار الحلوى كوسيلة لجذبهم، وكانت تحدث تجاوزات في حقهم داخل الغرفة دون إغلاق الباب حتى لا يلفتوا الانتباه وكان لكل واحد فيهم ميوله الخاصة “واحد بيحب البنات وواحد بيحب الولاد”.

وأوضح أن تلك الأفعال كانت تتم أحيانًا بحضور بعض المتهمين الآخرين، كلٌ بحسب تواجده، وأنهم كانوا يتناوبون التواجد داخل الغرفة خلال فترات الاستراحة، واختتم المتهم أقواله بالإقرار بحدوث الوقائع المشار إليها داخل غرفة العمال بالمدرسة خلال فترات متقطعة على مدار سنوات.

اقرأ أيضا:
"قرني" في تحقيقات قضية سيدز: "بتفرج بس وبكون مبسوط" (خاص)

"لعبة الخوف بغرفة الحرام".. اعترافات صادمة للمتهم الأول بقضية مدرسة سيدز (خاص)

إحالة 6 متهمين في قضية "صغار مدرسة سيدز" للمفتي

تابعونا على

search