الإثنين، 16 فبراير 2026

02:30 م

أحمد هيكل: امتلكت أغلى طيارة ويخت وعجزت عن دفع مصاريف جامعة ابنتي

الدكتور أحمد هيكل

الدكتور أحمد هيكل

قال مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة للاستثمارات المالية، الدكتور أحمد هيكل، إن الاقتصاد المصري يقف أمام "فرصة خرافية" للتحسن والانطلاق، مؤكدًا أن الدولة نجحت في ملفات الإصلاح المالي والنقدي والسيطرة على التضخم، لكن هذا التحسن يظل مرتبطا بكفاءة الجهاز الإداري وقدرته على تنفيذ السياسات على أرض الواقع.

المشكلة ليست في الوزراء بل في المنظومة

وأوضح هيكل، خلال لقائه مع الإعلامي محمد علي خير، في برنامج "المصري أفندي" على قناة الشمس، أن المشكلة الحقيقية ليست في الوزراء بل في المنظومة الإدارية التي تنفذ القرارات.

وأشار هيكل، أن تحقيق معدل نمو في حدود 4.5%؜ خطوة إيجابية لكنها غير كافية لإحداث تغيير حقيقي في حياة المواطنين، مضيفًا، أن مصر تحتاج إلى معدل نمو من 7 إلى 8%؜ لمدة تتراوح بين 15 إلى 20 سنة متواصلة حتى يشعر الناس بنتائج حقيقية وأوضح أن انخفاض التضخم سيفتح الباب لخفض أسعار الفائدة وهو ما سينعكس إيجابا على عجز الموازنة العامة للدولة وعلى مناخ الاستثمار.

القطاعات الطائرة

وحدد رئيس مجلس إدارة شركة القلعة للاستثمارات المالية، عددا من القطاعات التي تشهد طفرة حالية، واصفا إياها بـ "القطاعات الطائرة" وتشمل السياحة التي تشهد انتعاشا ملحوظا، والزراعة والتصنيع الزراعي، لما لهما من قدرة كبيرة على التصدير وتحقيق قيمة مضافة، وكذلك التعدين والتكنولوجيا كقطاعات واعدة للمستقبل، إضافة إلى تصدير الخدمات، مع إمكانية جذب المتقاعدين الأجانب للإقامة في مصر باعتبارها وجهة اقتصادية وسياحية مناسبة.

وفي تقييمه لمنظومة الدعم وصفها بأنها كارثة اقتصادية، وأوضح هيكل، أن الدعم تسبب في تكوين ثروات ضخمة لبعض الأطراف دون وجه حق، وليس من المنطقي أن تدعم الدولة رجل أعمال أو موظفا قادرا، وضرب مثالا بقطاع الطاقة واعتبر أن ملف الطاقة يمثل جوهر أزمة الديون والدولار والتضخم في مصر.

امتلك طائرة خاصة ويختا

وتحدث هيكل عن مسيرته الشخصية وتقلبات الثروة، كاشفا أنه مر بفترات امتلك فيها طائرة خاصة ويخت ومر بفترات أخرى تعثر خلالها في سداد مصروفات جامعة ابنته، مضيفًا، أن المال لا يصنع السعادة وأن السعادة الحقيقية في عمل الخير والأثر الذي يتركه الإنسان، وأشار إلى أنه أصيب بالسرطان ثلاث مرات وهو ما علمه أن الثروة لا تأتي وحدها بل تأتي معها ضريبة.

وأكد أن أبناءه يعملون بشكل مستقل بعيدا عن القلعة وأن هوايته الوحيدة هي العمل، حيث يبدأ يومه في السادسة صباحا وينهيه في العاشرة مساء لمتابعة استثماراته.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن فخره الحقيقي لا يرتبط بحجم الشركات أو قيمتها السوقية بل بمؤسسة القلعة للمنح الدراسية التي نجحت خلال 25عاما في إرسال نحو 250 طالبا مصريا لدراسة الماجستير في أفضل الجامعات العالمية مؤكدا أن هذا هو الأثر الذي سيبقى في ذاكرة الناس.

أقرأ أيضًا:

من المكتب للطائرة الخاصة.. من هو أشرف نبيل محامي السيجار؟

search