الإثنين، 16 فبراير 2026

05:42 م

شتاينماير من بيروت: نزع سلاح "حزب الله" ضرورة لمنع التصعيد

ألمانيا تدعو الي التهدئة في لبنان وتؤكد علي سيادة الدولة

ألمانيا تدعو الي التهدئة في لبنان وتؤكد علي سيادة الدولة

وصل الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى لبنان في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، وسط مساعٍ لتثبيت الاستقرار الداخلي وتقوية مؤسسات الدولة اللبنانية، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.

مؤتمر صحفي مشترك بين الرئيسين اللبناني والألماني

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس اللبناني جوزيف عون في القصر الرئاسي، شدد شتاينماير على ضرورة المضي قدمًا في نزع سلاح «الحزب»، وعودة القوات الإسرائيلية إلى خارج جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات أساسية للحفاظ على السلام ومنع أي تصعيد محتمل.

ألمانيا تؤكد استمرار دعمها للبنان

وأكد الرئيس الألماني استمرار دعم بلاده للبنان، سواء عبر مشاركة ألمانيا في قوات «اليونيفيل» أو من خلال تقديم المساعدات التقنية والأمنية لتعزيز قدرات الدولة، مشددًا على أن برلين ستواصل دعمها للبنان حتى بعد انتهاء مهمة «اليونيفيل»، بما يضمن قوة الدولة واستقرار مؤسساتها.

ماذا تضمنت محادثات الرئيسين؟

وأشار شتاينماير إلى أن المحادثات تناولت سبل تطوير الأجهزة الأمنية اللبنانية، مؤكدًا أن الدولة القوية والفاعلة هي وحدها القادرة على حماية مواطنيها والتصدي لأي تدخلات خارجية، في ظل حراك سياسي واسع تشهده المنطقة، وضرورة ضمان التهدئة الداخلية بعد تحرير الرهائن من حماس مؤخرًا.

لبنان يلتزم بالسلام دون شروط

من جانبه، شدد الرئيس جوزيف عون على التزام لبنان بالسلام دون شروط، مؤكدًا أن الدولة اللبنانية لن تستمر في تحمل أعباء نزاعات الآخرين، وأن الأولوية تبقى لمصلحة الشعب وازدهار الوطن.

وأضاف أن لبنان يستفيد من التجربة الألمانية في تعزيز السيادة الوطنية وإعادة بناء ما دمرته الحروب، مع الإيمان بقدرة إرادة الشعب على مواجهة الهيمنة وتقسيم النفوذ.

وفي ختام المؤتمر، أكد عون التزام لبنان بإعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز قدراتها الأمنية والاقتصادية، والعمل على تحقيق الاستقرار للشعب اللبناني وحماية حريته، بدعم من أصدقائه وشركائه الدوليين.

اقرأ أيضا:

جريمة سياسية نكراء، رئيس لبنان يدين الغارات الإسرائيلية على الجنوب

search