الإثنين، 16 فبراير 2026

06:44 م

بتراجع 48 مليار جنيه، الأحمر يطغى على مؤشرات البورصة

البورصة المصرية

البورصة المصرية

تراجعت مؤشرات البورصة المصرية بشكل جماعي في ختام تعاملات اليوم الإثنين 16 فبراير 2026، وسط ضغوط بيعية قوية، ليفقد رأس المال السوقي نحو 48 مليار جنيه، مغلقًا عند مستوى 3.337 تريليون جنيه.

انخفاض مؤشر إيجي إكس 30

وانخفض مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 1.56% ليغلق عند 51493 نقطة، كما تراجع مؤشر "إيجي إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 1.51% مسجلًا 62161 نقطة، وهبط مؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلي" بنسبة 1.56% لينهي الجلسة عند 23408 نقاط، كذلك تراجع مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية "EGX35-LV" بنسبة 0.89% ليغلق عند 5245 نقطة.

تراجع مؤشر الشريعة الإسلامية

وعلى صعيد الأسهم المتوسطة والصغيرة، انخفض مؤشر "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 1.38% ليصل إلى 12882 نقطة، كما هبط مؤشر "إيجي إكس 100 متساوي الأوزان" بنسبة 1.26% مسجلًا 17975 نقطة، فيما سجل مؤشر الشريعة الإسلامية أكبر نسبة تراجع بلغت 2.72% ليغلق عند 5368 نقطة.

أسباب ارتفاعات البوصة 

من جانبه، أكد محلل أسواق المال باسم أبو غنيمة، أن الارتفاع الملحوظ في قيم وأحجام التداول بالبورصة المصرية يعكس في جانب كبير منه عمليات تدوير مؤسسي للسيولة، مشيرًا إلى أن هذا التدوير لا يعني بالضرورة دخول موجة استثمارية جديدة بالكامل، بل إعادة توزيع المراكز بعد الصعود الكبير منذ عام 2022.

وقال أبو غنيمة خلال لقائه ببرنامج "أرقام وأسواق" إن المؤسسات الاستثمارية بدأت التحوط الجزئي بعد التمدد السعري السابق، موضحًا أن هذا التحوط لا يعني الخروج من السوق، بل إعادة توجيه السيولة نحو قطاعات أقل مخاطرة أو ذات فرص نمو مستقبلية، وأن قطاعات مثل البنوك والعقارات قادت الصعود السابق لكنها دخلت الآن مرحلة جني الأرباح.

وأضاف أن السيولة بدأت تتجه نحو قطاعات أخرى مثل الاتصالات والبتروكيماويات، إضافة إلى القطاعات الدفاعية مثل الأغذية والمشروبات والأدوية والخدمات الطبية، موضحًا أن هذه التحركات تتماشى مع طبيعة الدورات السوقية حيث تتغير القطاعات القيادية مع كل مرحلة من مراحل الصعود، وأن المرحلة الحالية تفضل القطاعات ذات التدفقات النقدية المستقرة والقدرة على امتصاص تقلبات السوق.

وتابع محلل أسواق المال أن مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة ما زال يتحرك ضمن موجة تصحيحية بعد بلوغه مستويات مرتفعة، مشيرًا إلى أن طبيعته المضاربية للأفراد تجعله أكثر تذبذبًا مقارنة بالمؤشر الرئيسي، وأن اختراق مستويات المقاومة الرئيسية سيكون إشارة على انتهاء التصحيح، بينما الضغوط البيعية ما زالت قائمة داخل نطاق عرضي.

اقرأ أيضًا:

40 جنيها في يومين.. سامي عبد الراضي يكشف تفاصيل بلاغ "حماية المنافسة" بشأن أسعار الدواجن

أسعار الدواجن تسجل أعلى مستوى في 10 أشهر.. ما مصيرها في رمضان؟

search