الخميس، 19 فبراير 2026

12:20 ص

بعد عام من الصمت، هل يدوي صوت مدفع الحاجة فاطمة في الأقصر مجددا؟

مدفع رمضان

مدفع رمضان

مع اقتراب أول أيام شهر رمضان المبارك، يتجدد في الأقصر الحديث عن مصير مدفع الإفطار هذا العام، بعد أن تعرّض لعطل فني في الموسم الماضي حال دون إطلاقه، ما أثار انتقادات واسعة بين الأهالي الذين اعتادوا على صوته كإعلان رسمي لموعد الإفطار.
 

ويترقب المواطنون، خاصة الأطفال، لحظة انطلاق المدفع في اليوم الأول من الشهر الكريم، حيث تتجمع الأسر سنويًا في محيطه في أجواء يغلب عليها الطابع الاحتفالي والتراثي.

مدفع رمضان

"مدفع الحاجة فاطمة".. حكاية من زمن الخديوي

ويُعرف مدفع الإفطار في الأقصر باسم "مدفع الحاجة فاطمة"، وهو قطعة تراثية يرجع تاريخها بحسب روايات متداولة إلى عصر الخديوي إسماعيل، وظل لعقود طويلة أحد أبرز رموز الشهر الفضيل بالمحافظة.

ويقع المدفع داخل نطاق إدارة الحماية المدنية "الدفاع المدني"، ويتم تجهيزه سنويًا لإطلاق الطلقة التقليدية مع أذان المغرب، في مشهد ارتبط بذاكرة أجيال متعاقبة من أبناء الأقصر، الذين يرونه أكثر من مجرد إشارة للإفطار، بل طقسًا رمضانيًا أصيلًا يعكس عبق التاريخ.

انتظار وترقب فى الشارع الأقصري 

وفي ظل حالة الترقب، ينتظر الشارع الأقصري إعلانًا رسميًا من الجهات المعنية بشأن جاهزية "مدفع الحاجة فاطمة" للعمل هذا العام، خاصة بعد أعمال الفحص والصيانة التي تُجرى له قبل حلول الشهر الكريم.
 

ويبقى السؤال حاضرًا: هل يدوي صوت المدفع مجددًا ليعيد الفرحة إلى الميادين ويمنح الأهالي لحظة انتظار طال شوقهم إليها؟ أم يتكرر مشهد العام الماضي؟ الإجابة تحسمها الساعات الأولى من رمضان.

اقرأ ايضا:

قبيل رمضان.. سائحة مجرية تعلن إسلامها بمسجد أبو الحجاج في الأقصر

search