الإثنين، 23 فبراير 2026

06:14 ص

"راضيين بحكم الدنيا ومستنيين الآخرة".. فرحة والدة سارة بعد الحكم على زوجها بالبحيرة

والدة المجني عليها

والدة المجني عليها

سادت حالة من الارتياح الممزوج بالحزن داخل أسرة "سارة" ضحية العنف الأسري، عقب صدور حكم بالسجن 15 عامًا على زوجها، من قبل محكمة الجنايات بمحافظة البحيرة، بعد إدانته في القضية التي شغلت الرأي العام خلال الشهور الماضية.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا

والدة الضحية لم تتمالك دموعها عقب النطق بالحكم، ورددت: " الحمد لله.. راضيين بحكم القضاء في الدنيا، ومستنيين حكم ربنا في الآخرة"، مؤكده أن الحكم رغم قسوته على المتهم، لا يعيد ابنتها إلى الحياة، مشيدة بنزاهة القضاء المصري، وموجهة الشكر للقيادة السياسية على ما وصفته بـ"عدالة مصر الناجزة".

لمشاهدة فيديو انتظار والدتها الحكم اضغط هنا

تفاصيل مؤلمة قبل الجريمة

وكشفت والدة سارة تفاصيل صادمة سبقت الواقعة، مؤكدة أن ابنتها كانت تعيش في عزلة تامة داخل منزل زوجها، حيث مُنعت من التواصل مع أسرتها لفترات طويلة. 

وقالت إن الزوج وأسرته كانوا يحولون دون زيارتها أو حتى التحدث إليها هاتفيًا، مشيرة إلى أنها لم تر ابنتها لمدة شهر كامل قبل الحادث. 

وأضافت أن ابنتها كانت تتعرض للضرب والتعذيب والتجويع، بحسب روايتها، وأنها علمت لاحقًا بحجم المعاناة التي كانت تعيشها، قائلة: “ما كنتش أعرف إنه بيعمل فيها كده، كنت فاكرة إن الأمور طبيعية”.

محاولة للتخلص من الجثمان

وروت الأم تفاصيل اليوم المشؤوم للواقعة، موضحة أنها تلقت اتصالًا هاتفياً أخبرها بوفاة ابنتها، لكنها شعرت منذ اللحظة الأولى أن الأمر يحمل شبهة جنائية. 

وأشارت إلى أن الأهالي تمكنوا من ضبط المتهم أثناء محاولته التخلص من الجثمان بإلقائه في أحد المصارف القريبة، بعدما تم وضع الضحية داخل بطاطين وأقمشة، ووُضعت أسفلها قطع من الطوب، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة.

سيرة طيبة وشهادة الجميع

وأوضحت والدة سارة أن الجثمان كان محمولًا على "تروسيكل" في طريقه إلى مصرف مهجور، قبل أن يكتشف الأهالي الأمر ويتحركوا سريعًا لإبلاغ الجهات المعنية، التي باشرت التحقيق وألقت القبض على المتهم. 

مؤكدة أن ابنتها كانت مشهود لها بحسن الخلق والهدوء، ولم تكن تغادر منزلها إلا برفقة زوجها أو أحد أفراد أسرته، وقالت: “الدنيا كلها كانت بتحبها جنازتها كانت أكبر دليل على طيبتها وسيرتها الحسنة”.

حكم محكمة مستأنف جنايات دمنهور

وكانت محكمة جنايات مستأنف دمنهور، الدائرة الثانية، اليوم الأحد الموافق 22 فبراير، قررت تأييد الحكم على المتهم بقتل زوجته بقرية الشوكة بمركز دمنهور، بالسجن 15 سنة، حيث صدر الحكم برئاسة المستشار عبدالرحيم على مرسي، رئيس المحكمة، وعضوية كل من المستشارين محمد حسن حسين، كارم محمود رزق، حسين عادل محمد.

وفي وقت سابق كانت أصدرت محكمة جنايات دمنهور حكمًا بتاريخ 15 أكتوبر 2025، بالسجن 15 سنة على المتهم بقتل زوجته بقرية الشوكة بمركز دمنهور.

أحداث الواقعة

تعود تفاصيل الواقعة إلى شهر أبريل 2025، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة، إخطارًا من مأمور مركز شرطة دمنهور، يفيد بالعثور على جثة سيدة تبلغ من العمر 25 عامًا داخل منزلها بالقرية، وبالإنتقال والفحص تبين أن زوج المجني عليها وراء ارتكاب الجريمة بعد أن اعتدى عليها بالضرب المبرح على إثر خلاف أسري، ما أسفر عن وفاتها في الحال.

عرض الجثمان على الطبيب الشرعي

جرى نقل الجثة إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى دمنهور التعليمي، وأخطرت جهات التحقيق التي باشرت التحقيقات، وقررت انتداب الطبيب الشرعي لتشريح الجثة لبيان أسباب للوفاة، كما طلبت تحريات المباحث حول ملابسات الواقعة.

أخبار متعلقة

تابعونا على

search