السبت، 03 أكتوبر 2026
08:52 م
حاملة طائرات أمريكية
قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، إن المحادثات المرتقبة الخميس بين طهران وواشنطن تمثل “اختبارًا حقيقيًا” للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل تصاعد التوتر بين الجانبين.
وأكد رضائي أن نتائج الجولة المقبلة ستحدد ما إذا كان الجنود الأمريكيون سيعودون إلى بلادهم أم سيواجهون مصيرًا أسوأ”، في إشارة مباشرة إلى ربط مصير القوات الأمريكية في المنطقة بمآلات المفاوضات.
وأوضح رضائي، في منشور عبر منصة “إكس”، أن هذه الجولة ستكون حاسمة في تحديد مسار العلاقة بين البلدين، سواء نحو المواجهة أو التهدئة، مشددًا على أن طهران تنظر إلى المباحثات باعتبارها محطة مفصلية في إدارة الأزمة.
وتأتي التصريحات بالتزامن مع استعداد الوفود لاستئناف النقاشات بشأن البرنامج النووي الإيراني، والتي يُنظر إليها على نطاق واسع كفرصة أخيرة لتجنب انزلاق الأوضاع إلى مواجهة عسكرية مفتوحة.
في المقابل، تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، حيث دفعت بمجموعة حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln إلى محيط الخليج، كما أرسلت الحاملة USS Gerald R. Ford للتمركز قرب البحر المتوسط.
وشمل التعزيز أيضًا نشر أسراب من المقاتلات والقاذفات بعيدة المدى ووضعها في حالة تأهب، تحسبًا لاحتمال تنفيذ ضربات تستهدف منشآت نووية ومواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني ومنصات صواريخ باليستية، في حال تعثر المسار الدبلوماسي.
وتراقب عواصم المنطقة مسار المفاوضات المرتقبة، وسط مخاوف من أن يؤدي فشلها إلى تصعيد عسكري واسع، في حين يعول آخرون على إمكانية التوصل إلى تفاهم يخفف حدة التوتر ويعيد الأطراف إلى طاولة التفاوض بشروط جديدة.
أقرأ أيضًا:
03 أكتوبر 2026 06:48 م
03 أكتوبر 2026 05:38 م
03 أكتوبر 2026 04:39 م
03 أكتوبر 2026 04:15 م
03 أكتوبر 2026 04:14 م
03 أكتوبر 2026 04:08 م
03 أكتوبر 2026 03:22 م
03 أكتوبر 2026 02:59 م
أكثر الكلمات انتشاراً