الإثنين، 23 فبراير 2026

10:11 م

"رأيت الله في العلم"، الإيريدولوجي يثبت صحة حديث نبوي قبل قرابة 1450 سنة

الدكتور وائل علي

الدكتور وائل علي

كشف الدكتور وائل علي، عن موقف مر به قبل أكثر من 21 عامًا أثبت له صدق حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"، مشيرًا إلى أن هذا الحديث يعبر عن حقيقة علمية دقيقة.

علم الإيريدولوجي

وقال علي، خلال برنامجه "رأيت الله في العلم" على فضائية "المحور"، إنه كان يعمل في إحدى الدول عندما رأى صديقًا له – وهو طبيب عيون – يقرأ في كتاب عن "علم القزحية" أو "إيريدولوجي"، موضحًا أن الطبيب أخبره أن تغيرًا معينًا في القزحية يكشف عن حدوث مرض في الكلى أو الكبد أو حتى في أصابع القدم، مؤكدًا أن هذا الكلام ذكّره فورًا بحديث النبي الذي يصف تداعي الجسد كله عند تعب عضو واحد.

خرائط الأعضاء 

وأضاف أن علم إيريدولوجي بدأ فعليًا سنة 1900 مع طبيب مجري اسمه إغناز فون بيك، الذي لاحظ تغيرًا في قزحية عين بومة بعد كسر رجليها، فبدأ يرسم خرائط توضح أماكن الأعضاء في القزحية، مشيرًا إلى أن هذه الخرائط تظهر أن الكبد والكلى والقلب ولأعضاء أخرى لها مناطق محددة في القزحية تتغير عند الإصابة أو المرض.

وتابع علي، أن هذا العلم انتشر بقوة وأصبحت هناك تطبيقات وبرامج تحلل صورة القزحية وتعطي تقريرًا عن حالة الأعضاء، مؤكدًا أن هذا ليس بديلاً عن الطب التخصصي، لكنه دليل قوي على صدق حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي جاء قبل قرابة 1450 سنة، وأن النبي – وهو نبيٌّ أميٌّ لا يقرأ ولا يكتب – أوحي إليه بهذه الحقيقة العلمية الدقيقة.

وأكد وائل علي أن هذا الربط بين الحديث النبوي والعلم الحديث دليل على المعجزة العلمية في كلام النبي، مشددًا على أن طول ما نحن عايشين "رأيت الله في العلم"، وأن كل تغير في القزحية يدل على عضو متألم، فالجسد كله يتداعى كما قال النبي، داعيًا إلى التأمل في هذه الحقائق التي أثبتها العلم بعد قرون طويلة من الحديث الشريف.

اقرأ أيضًا:

رأيت الله في العلم، وائل علي يحذر من تكرار سيناريو بومبيا

وائل علي: 70% من الأكسجين الذي نتنفسه قادم من طحالب بالمحيطات

search