الثلاثاء، 24 فبراير 2026

12:21 ص

رسائل مجهولة تصل الإيرانيين.. "الرئيس الأمريكي رجل أفعال.. انتظروا وشاهدوا"

رسالة غامضة تشغل الشارع الإيراني

رسالة غامضة تشغل الشارع الإيراني

في تطور لافت زاد من حدة القلق داخل إيران، تلقى مواطنون في مناطق مختلفة من البلاد، يوم الإثنين، رسالة نصية مجهولة المصدر تحمل عبارة مقتضبة: "الرئيس الأمريكي رجل أفعال.. انتظروا وشاهدوا"، وذلك بالتزامن مع تصاعد التوتر السياسي والعسكري بين طهران وواشنطن، بحسب وكالة أنباء إيران.

انتشار الرسائل التحذيرية

وأكدت وسائل إعلام إيرانية رسمية انتشار الرسالة على نطاق واسع، دون توضيح الجهة التي تقف وراءها، ما فتح باب التكهنات حول طبيعتها وتوقيتها، خاصة أنها جاءت في ظل تحذيرات أمريكية متكررة من احتمال اللجوء إلى الخيار العسكري إذا تعثرت المسارات الدبلوماسية.

تصعيد إعلامي وتحركات ميدانية داخل إيران

تزامن التصعيد الإعلامي مع تحركات ميدانية داخل إيران، حيث خرج آلاف الطلاب لإحياء ذكرى ضحايا الاحتجاجات الأخيرة، في مشهد يعكس توتراً داخلياً يتقاطع مع الضغوط الخارجية.

خيار عسكري أمريكي محتمل

أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ مستشاريه بأنه يدرس تنفيذ هجوم واسع خلال الأشهر المقبلة لممارسة ضغط حاسم على القيادة الإيرانية في حال فشل الجهود الدبلوماسية أو عدم تحقيق الضربات الاستباقية أهدافها.

ولم يُحسم القرار بعد، إلا أن ترامب يميل إلى توجيه ضربة محدودة خلال الأيام المقبلة لدفع طهران إلى طاولة المفاوضات، وإقناعها بالتخلي عن قدراتها النووية. 

وتشمل قائمة الأهداف المحتملة مواقع قيادية للحرس الثوري الإيراني، ومنشآت نووية، ومواقع مرتبطة ببرنامج الصواريخ البالستية.

محادثات دبلوماسية مرتقبة

من المرتقب أن تستضيف مدينة جنيف جولة محادثات بين وفدين أمريكي وإيراني يوم الخميس، في محاولة أخيرة لتفادي انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية مفتوحة.

تعزيز الوجود العسكري الأمريكي

ميدانياً، عززت الولايات المتحدة انتشارها العسكري في المنطقة، حيث دفعت بـ13 سفينة حربية، من بينها حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، فيما تتجه الحاملة يو إس إس جيرالد فورد إلى شرق المتوسط، إلى جانب نشر مقاتلات متطورة وطائرات للتزود بالوقود جواً ومنصات قيادة وسيطرة.

الرد الإيراني

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده تحتفظ بحقها في الدفاع عن نفسها، محذراً من أن أي هجوم أمريكي سيُعتبر عملاً عدائياً ويقابل برد “مبرر ومشروع”، ولوح بإمكانية استهداف قواعد أمريكية في المنطقة إذا اندلع نزاع، فيما ألمح مسؤولون إيرانيون سابقاً إلى خيار إغلاق مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.

وبين الرسائل المجهولة والتحركات العسكرية المتسارعة، دخلت المنطقة الإقليمية مرحلة شديدة الحساسية، تتداخل فيها أدوات الردع السياسي مع احتمالات المواجهة المباشرة.

اقرأ أيضا:

نتنياهو يهدد إيران برد "لا يمكن تخيله" وسط تصاعد التوترات

search