الثلاثاء، 24 فبراير 2026

10:44 ص

ابتلاءات عقوق الوالدين.. تفاصيل الحلقة 5 من "توأم رمضان"

الشيخ أيمن عبدالجليل والفنان عمرو عبدالجليل

الشيخ أيمن عبدالجليل والفنان عمرو عبدالجليل

في إطار برنامج جمع بين روح الفن والدين، يطل علينا برنامج “توأم رمضان” من تقديم الداعية أيمن عبدالجليل وشقيقه التوأم الفنان عمرو عبدالجليل، في تتابع مثمر من طرح الموضوعات الدينية التي تشغل بال المجتمع الحديث ضمن 4 حلقات سابقة، إذ حملت حلقة اليوم عنوان “بر الوالدين”.

برنامج توأم رمضان الحلقة 5 بعنوان بر الوالدين

بدأت الحلقة بطرح سؤال لإحدى الفتيات سرده الفنان عمرو عبدالجليل، ورد فيه أن الفتاة ابتليت في والديها ولا تستطيع برهما، فماذا تفعل وهي ملزمة دينيًا بصلة الرحم.

كان جواب الداعية أيمن عبدالجليل على سؤالها، أن ابتلاءات الدنيا التي قدرها الله لعباده تكون على قدر سعتهم، وهدف الابتلاء هو تكفير الذنوب والسيئات وزيادة الحسنات، ورفع درجات المؤمن في الجنة.

وأضاف: "​جت لي واحدة وقالت: أمي بتأذيني وأمي خنقاني وبتحرجني قدام ولادي، قلت لها: إنتِ عايزة الجنة ولا بتهزري؟، هو ده طريق الجنة بالنسبة لكِ ده ابتلاءك، إن صبرتِ ليكِ الجنة".

ما هي ​وظيفة الأبناء تجاه الآباء؟

وأشار الداعية أيمن عبدالجليل أن كثيرًا من الأبناء يضلون مفهوم البر بآبائهم، خاصة إن كانت العلاقة بينهما سيئة تشوبها المشاكل، فيعلق: "ليس دورك تربيتهم، أبوك وأمك قد يكونوا بالنسبة لك أكبر ابتلاء في حياتك، مش وظيفتك إنك تربيهم ولا تعيد تربيتهم من أول وجديد، ولا توجههم صح وغلط، مش وظيفتك أبداً الكلام ده، الزمن ده بالنسبة لهم عدى من زمان، وقت التربية والتوجيه والإصلاح انتهى، دلوقتي وقت البر فقط لا غير".

​تعريف "البر" وعلاقته بالتطفيف

تطرق الداعية أيمن عبدالجليل لشرح العلاقة بين مفهوم البر بالآباء والتطفيف، وعرفه قائلًا:​ "البر إنك تعمل كل اللي مطلوب منك على أكمل وجه وما تنتظرش جزاء، بذل الندى وكف الأذى، ده البر، تبذل الندى كله وتكف أذاك وما تنتظرش أجر، انتظر الأجر من ربنا سبحانه وتعالى".

أوضح  أن البر هو عكس التطفيف، فالمطفف يريد حقه كاملاً وينقص حقوق الآخرين، أما البار فهو من يؤدي ما عليه وزيادة دون أن يطلب حقاً في المقابل.

​لماذا قُرن البر بالتوحيد؟

قرن الله عز وجل عبادته وتوحيده ببر الوالدين في القرآن الكريم، فقال تعالى:"وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا"، ويضيف عبدالجليل:"فمن لم يشكر ويبر من يراهم بعينه (الوالدين)، يصعب عليه تحقيق كمال التوحيد لله الذي يؤمن به غيبًا، ​ولا ينقطع البر بموت الوالدين، بل يستمر من خلال ​الدعاء لهما في كل صلاة، ​صلة أصدقائهم وإكرام من كانوا يحبونهم، ​صلة الرحم التي لا تُوصل إلا بهما مثل الأعمام والعمات.

واختتم:​ "الواحد لازم يبر أبوه وأمه ومالوش دعوة بقى أبوه وأمه عاملين إزاي ولا ظروفهم إيه.. دي صحيفته هو يملاها بالخير، وصحيفتهم هم المسؤولين عنها، أنا بعامل ابني وحش أنا المسؤول، لكن هو عاملني كويس هو مسؤول عن معاملته ليا.. كل واحد يملى صحيفته بما يرضي الله".

اقرأ أيضًا:

"وقت بدل ضائع".. نصيحة ذهبية من برنامج "توأم رمضان" لمن تفوتهم الصلاة​

search