الثلاثاء، 24 فبراير 2026

08:57 م

النائبة عبير عطا الله تهنئ السعودية بيوم التأسيس: رمز التاريخ العريق والتنمية الشاملة

النائبة عبير عطا الله

النائبة عبير عطا الله

قدمت عضو مجلس النواب عن المصريين بالخارج، النائبة عبير عطا الله، خالص التهنئة إلى المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، بمناسبة الاحتفال بذكرى "يوم التأسيس"، الذي يمثل محطة تاريخية فارقة تجسد جذور الدولة السعودية العريقة وتاريخها الممتد عبر ثلاثة قرون.

الاحتفال بذكرى يوم التأسيس

وأكدت النائبة عبير عطا الله أن يوم التأسيس يعكس عمق الهوية الوطنية السعودية، ويجسد مسيرة البناء والتحديث التي يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، والتي جعلت المملكة نموذجًا رائدًا في التنمية الشاملة والتقدم الاقتصادي والاجتماعي.

وأضافت أن العلاقات المصرية السعودية تعد نموذجًا فريدًا للشراكة الاستراتيجية والتكامل العربي، مشيدةً بالدور المحوري الذي تلعبه المملكة في دعم استقرار المنطقة وتعزيز العمل العربي المشترك.

واختتمت النائبة عبير عطا الله تصريحاتها، بتمنياتها للمملكة العربية السعودية بمزيد من التقدم والازدهار، وأن يديم الله عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن تظل ركيزة أساسية للأمة العربية والإسلامية.

ذكري يوم التأسيس

واحتفلت السعودية، الأحد الماضي، بمرور 299 عامًا على تأسيسها، الذي يوافق منتصف عام 1139هـ الموافق 22 فبراير 1727م، حين أسس الإمام محمد بن سعود، الدولة السعودية الأولى في الدرعية.

أمر ملكي باعتماد يوم التأسيس مناسبة وطنية

واعتزازًا بهذه المناسبة، صدر أمر ملكي في 27 يناير 2022، يقضي بأن يكون يوم 22 فبراير من كل عام يومًا للاحتفال بذكرى تأسيس الدولة السعودية تحت مسمى "يوم التأسيس"، تخليدًا لانطلاق الدولة، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية.

جذور الاستقرار في وسط الجزيرة العربية

تعود بدايات الاستقرار في وسط الجزيرة العربية إلى قرون مبكرة، حيث استقرت قبيلة بني حنيفة في وادي حنيفة نحو عام 430م، واتخذت حجر اليمامة، مقرًا لها، لتصبح المنطقة إحدى الحواضر المهمة في عصرها.

وبعد فترات من التفرق وعدم الاستقرار، تأسست الدرعية عام 850هـ/1446م على يد الأمير مانع بن ربيعة المريدي، لتشكل نواة عمرانية وتجارية بارزة بفضل موقعها على طرق التجارة بين شمال الجزيرة العربية وجنوبها.

نشأة الدرعية وتطورها العمراني والاقتصادي

أُنشئت الدرعية على ضفتي وادي حنيفة، واتخذ حي غصيبة نواة للمدينة، فيما شكلت "فيضة المليبيد" نطاقًا زراعيًا خصبًا، وأسهم توفر المياه والأراضي الزراعية في نموها السكاني والاقتصادي، ممهدًا لقيام كيان سياسي أكثر استقرارًا.

وفي عام 1139هـ/1727م، أسس الإمام محمد بن سعود، الدولة السعودية الأولى وجعل الدرعية عاصمة لها، فكانت نقطة تحول سياسية وحضارية، حيث عمل على توحيد شطري المدينة وتنظيم شؤونها الداخلية وتعزيز المجتمع وتأمين طرق الحج والتجارة، إضافة إلى بناء أحياء جديدة وتنظيم الموارد الاقتصادية بما أسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار.

اقرأ أيضًا:

3 قرون على الدولة الأولى.. السعودية تحتفل بيوم التأسيس

search