الخميس، 17 سبتمبر 2026
11:07 ص
مستوطنون إسرائيليون يحرقون مسجد “الحاجة حميدة” شمال الضفة الغربية
أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات الجريمة الإرهابية التي أقدم عليها أحد إرهابي عصابات الاحتلال الصهيوني، بإحراق مسجد في قرية “تل” جنوب مدينة نابلس، مؤكدًا أن هذا الاعتداء يُجسّد الإرهاب الصهيوني الذي يستهدف الإنسان والمقدسات والأرض، في انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية، واستخفاف فج بحرمة دور العبادة وقدسيتها.
وأكد الأزهر أن إحراق المساجد والاعتداء على بيوت الله يكشف عن حجم الإجرام الذي يمارسه المحتل بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، مشيرًا إلى أن هذا الإجرام لا يختلف في بشاعته عن المجازر اليومية التي تُرتكب بحق المدنيين العزل من نساء وأطفال وشيوخ في غزة، في ظل صمت مخز وعجز غير مبرر عن وقف هذه الانتهاكات المتواصلة.
وحذّرت أعلى مرجعية سنية في العالم من خطورة استمرار هذا الإرهاب دون محاسبة رادعة، داعيًا المجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والعمل الجاد لحماية الشعب الفلسطيني ومقدساته، ووقف جرائم الاحتلال، ومساءلة مرتكبيها، بما يضمن صون الكرامة الإنسانية واحترام حرمة دور العبادة.
كان مستوطنون إسرائيليون قد أحرقوا مسجد “الحاجة حميدة” في بلدة دير إستيا شمال غرب محافظة سلفيت الواقعة شمال القدس المحتلة.
وأفاد مراسلا وكالتي “قدس برس” و“روسيا اليوم"، بأن مجموعة من المستوطنين حطموا إحدى نوافذ المسجد وسكبوا مواد حارقة داخله، ما أدى لاندلاع النيران في أجزاء من المسجد وتضرر السجاد والجدران الداخلية قبل أن يتدخل الأهالي وطواقم الدفاع المدني الفلسطيني للسيطرة على الحريق ومنع امتداده إلى باقي أجزاء المسجد.
اقرأ أيضًا:
مستوطنون إسرائيليون يحرقون مسجدًا بالضفة الغربية، ماذا كتبوا على الجدران؟
17 سبتمبر 2026 10:50 ص
17 سبتمبر 2026 10:18 ص
17 سبتمبر 2026 08:59 ص
17 سبتمبر 2026 05:00 ص
16 سبتمبر 2026 09:30 م
17 سبتمبر 2026 01:04 ص
16 سبتمبر 2026 11:38 م
16 سبتمبر 2026 10:53 م
أكثر الكلمات انتشاراً