الأربعاء، 25 فبراير 2026

01:22 ص

"قلبي يخبرني إنه حي".. صرخة أم اختفى طفلها في بحر العلمين منذ 13 يوما (صور)

 الطفل "محمد"

الطفل "محمد"

في مأساة إنسانية تدمي القلوب، تعيش والدة الطفل "محمد"، البالغ من العمر 10 سنوات، كابوسا مستمرا منذ 13 يوما، بعد اختفاء ابنها في مياه البحر بمنطقة العلمين ومارينا، وسط ظروف غامضة وأمل لا ينقطع في العثور عليه حيا.

تفاصيل استغاثة أم "محمد الطفل التائه في بحر العلمين 

وتوجهت الأم المكلومة عبر "تليجراف مصر " باستغاثة عاجلة إلى الجهات المعنية، وفرق الإنقاذ، لمساعدتها في كشف مصير طفلها الذي ابتلعته الأمواج وهو يلهو داخل "صندوق سمك" (فلين)، مؤكدة أن إحساس الأم بداخلها يخبرها بأنه ما زال على قيد الحياة.

رحلة "الأسبوع" التي تحولت إلى مأساة

وفي تفاصيل الواقعة، روت الأم بدموع لا تجف اللحظات الأخيرة قبل الاختفاء، مشيرة إلى أنها لم ترَ ابنها منذ نحو ثلاثة أسابيع، حيث أخذه والده –وهو عامل باليومية منفصل عنها– لقضاء أسبوع معه في منزله بالعلمين.

 الطفل "محمد"
 الطفل "محمد"

وقالت الأم: "والده أخذه يوم الجمعة، وضاع منه في نفس اليوم.. الأب كان نائما، والطفل يلعب أمام بيت جده، فجاء أصدقاؤه (أطفال أعمارهم 12 و13 عاما) وأخذوه إلى البحر دون علم الأب".

لغز "صندوق السمك" وكاميرات المراقبة

وعن ملابسات الغرق، أوضحت الأم أن الكاميرات أظهرت الأطفال وهم يدفعون "محمد" ناحية البحر، وأنه كان يستقل "صندوق سمك" يطفو به، قبل أن تجرفه الأمواج بعيدا.

 الطفل "محمد"
 الطفل "محمد"

وأضافت الأم بحرقة: "الكاميرات رصدته آخر مرة في (بحر الماسة)، ولم يظهر وهو يخرج.. أحاول جاهدة الحصول على تفريغ الكاميرات من الفندق المطل على الشاطئ لتتبع مساره بدقة، لكن الإدارة ترفض التعاون معي حتى الآن، وهذا يعيق بحثنا".

13 يوما من البحث والأمل

ورغم مرور ما يقرب من أسبوعين، لم تفقد الأم، الأمل، مشيرة إلى أن الغواصين المتطوعين نزلوا للبحث عنه لمدة 3 أيام، ولم يعثروا على جثمانه في القاع، وهم الآن يمشطون سطح المياه والشواطئ المحيطة.

 الطفل "محمد"
 الطفل "محمد"

وقالت الأم في مناشدتها: "أنا أموت في الدقيقة ألف مرة، ابني بعيد عن حضني ولا أحد يساعدني سوى الغواصين المتطوعين.. عندي أمل كبير في ربنا إنه عايش، إحساسي بيقول إن حد لقاه وطلعه، أو الموج رماه في مكان بعيد وهو مش عارف يوصلنا".

نداء استغاثة أخير

واختتمت والدة الطفل "محمد" حديثها، بنداء لأي شخص قد يكون رأى الطفل أو يمتلك معلومة: "أنا عمري ما هلاقي ابني من غير مساعدتكم، حاولوا تساعدوني، أنا محتاجة أي خيط يوصلني لضنايا".

اقرأ أيضا:

العثور على جثمان طفل وآخر مصاب في أرض زراعية بأسيوط

search