الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
09:37 م
صورة تعبيرية
تقدمت سيدة باستغاثة عاجلة إلى النائب العام والجهات القضائية، تتهم فيها طليقها بتبديد أملاك نجلهما القاصر والتصرف فيها بالبيع مستغلًا صفته كولي شرعي عليه، بعدما نقل ملكية عقارات وسيارات اشترتها الأم من مالها الخاص ووهبتها لابنها إلى زوجته الحالية.
تعود جذور القصة إلى عام 2009، حين بدأت الأم، بعد طلاقها وحصولها على نفقة ضئيلة لا تتجاوز 3000 جنيه، في شق طريقها لبناء مستقبل آمن لطفليها.
عملت الأم كجيش يحارب في عدة جبهات، متخلية عن الراحة لتعليم أبنائها في أرقى المدارس والجامعات الدولية، وفي عام 2010 قامت الأم بشراء عقار وسجلته رسميًا بعقود موثقة كـ "هبة" باسم أولادها، لتأمين حياتهم، مرفقة بذلك كافة تسلسلات العقود التي تثبت حقهم وحقها في البناء والتشييد.
وقالت الأم لـ "تليجراف مصر"، إنها اكتشفت بتاريخ 24 نوفمبر 2024 أن طليقها (والد الأبناء) قد قام ببيع الشقة المملوكة للابن إلى "زوجته الحالية"، وذلك بعد أن قام بتطليقها صوريًا لعدة أشهر لإتمام البيع، ثم أعادها لعصمته.
وأضافت الأم أن تكشّف هذه المؤامرة جاء عندما حرك الأب دعوى قضائية لطرد الأم والابن من العقار وتسليمه لزوجته (المشترية الصورية)، وعلى الفور تدخلت الأم قانونيًا، ليصدر حكم قضائي بتاريخ 25 نوفمبر 2024 بإحالة الدعوى إلى الخبير، وهي الخطوة التي لا تزال قيد النظر حتى الآن.
وتابعت الأم أن الأمر لم يتوقف عند التلاعب بالأوراق، بل تطور إلى اعتداء مادي صارخ. ففي تاريخ 9 مايو 2025، وأثناء تواجد الأم خارج البلاد في لندن مرافقة لابنتها التي تدرس هناك، استغلت زوجة الأب غيابهم وقامت بكسر باب الشقة ومحاولة "اغتصاب الحيازة" بالقوة الجبرية، فارضة أمرًا واقعًا قبل صدور الحكم النهائي.
وتؤكد الأم أن دافع الأب للإسراع في هذه الإجراءات، البيع والاقتحام، هو اقتراب الابن من السن القانوني لانتهاء الولاية عند 21 عامًا، والمقرر في 21 يناير 2026، حيث يسعى الأب لتجريد ابنه من ممتلكاته التي وهبتها له والدته قبل أن يصبح له الحق في التصرف في أمواله، ليتحول شقاء الأم لسنوات إلى أصول في حسابات زوجة الأب.
وأختتمت السيدة استغاثتها بتساؤل مرير موجه للمشرع المصري: كيف يسمح للولي ببيع ممتلكات القاصر التي آلت إليه عن طريق الهبة من الأم، دون رقابة صارمة تمنع تضارب المصالح؟
وتؤكد الأم أن قضيتها ليست نزاعًا عائليًا فحسب، بل هي جرس إنذار لكل أم ظنت أنها أمنت مستقبل أولادها، لتكتشف أن "الولاية المطلقة" قد تكون سيفًا مسلطًا على رقابهم، مطالبة بسرعة البت في تقرير الخبير.
اقرأ أيضًا:
تهديدات بالقتل وتشهير، فتاة تستغيث من أعمامها في الشرقية
"طعن ابني والمحامي"، سيدة تستغيث من بطش طليقها وتهديداته بإنهاء حياتها
27 أكتوبر 2026 09:02 م
27 أكتوبر 2026 08:47 م
27 أكتوبر 2026 08:37 م
27 أكتوبر 2026 08:14 م
27 أكتوبر 2026 07:42 م
27 أكتوبر 2026 07:25 م
27 أكتوبر 2026 07:23 م
27 أكتوبر 2026 06:40 م
أكثر الكلمات انتشاراً