الأحد، 01 مارس 2026

04:30 ص

هل قٌتل علي خامنئي؟ إسرائيل تؤكد وطهران تنفي

المرشد الإيراني، علي خامنئي

المرشد الإيراني، علي خامنئي

تضاربت الأنباء بشأن مصير المرشد الإيراني، علي خامنئي، عقب الضربات الأمريكية-الإسرائيلية التي استهدفت العاصمة طهران، وطالت مجمع إقامته المحصن. 

مقتل المرشد بعد قصف مكثف

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي ألقى نحو 30 قنبلة على مقر إقامة خامنئي، مشيرة أنه كان تحت الأرض لحظة الاستهداف، لكن “من المحتمل أنه لم يكن في ملجئه الخاص”.

وأضافت القناة أنه تم استهداف نحو 30 مسؤولاً إيرانياً خلال الضربة الأولى.

كبار المسؤولين يمارسون مهامهم

في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان “على قيد الحياة”، مضيفاً أن رئيسي السلطتين القضائية والتشريعية وكبار المسؤولين يواصلون أداء مهامهم، بحسب ما نقلته NBC News.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية، أن خامنئي موجود في مقر قيادة الأزمات ويدير العمليات العسكرية بنفسه، على غرار ما جرى خلال حرب صيف 2025.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إنه “ليس في موقع يؤكد ما إذا كان خامنئي على قيد الحياة”، في تصريح زاد من حدة الغموض حول مصيره.

صور أقمار صناعية توثق دمار المجمع

أظهرت صور التُقطت عبر الأقمار الصناعية عموداً كثيفاً من الدخان وأضراراً واسعة داخل المجمع المحصن التابع لخامنئي في طهران. 

وأفادت شركة إيرباص بأن الصور بينت انهيار عدد من المباني داخل المقر، الذي يُستخدم عادةً مقراً للإقامة واستقبال كبار المسؤولين.

سيناريو “الاستبدال المتشدد”

في سياق متصل، نقلت رويترز عن مصدرين مطلعين أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية قدرت، قبل الضربات، أنه حتى في حال مقتل خامنئي، فمن المرجح أن يُستبدل بشخصيات أكثر تشدداً من الحرس الثوري. 

وأشارت التقييمات إلى أن أي تدخل عسكري قد لا يؤدي بالضرورة إلى تغيير النظام في طهران، رغم كونه هدفاً معلناً لواشنطن.

نُقل إلى مكان آمن

ونقلت “رويترز” عن مسؤول إيراني قوله إن خامنئي تم نقله إلى مكان آمن خارج طهران، باللإضافة لتأكيد وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية “إرنا” أن الرئيس بزشكيان “بخير ولم يُصب بأذى”.

هجوم إسرائيلي على طهران

وأعلنت إسرائيل صباح اليوم أنها نفذت هجومًا استباقيًا ضد إيران، في خطوة دفعت المنطقة إلى جولة جديدة من المواجهة العسكرية، وأضعفت الآمال المتبقية في التوصل إلى تسوية دبلوماسية للنزاع النووي الممتد بين طهران والغرب، وفقًا لوكالة “رويترز”.

وجاء هذا التطور بعد أشهر من تصاعد التوتر، أعقب حربًا جوية استمرت 12 يومًا بين الجانبين في يونيو الماضي.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء عملية عسكرية واسعة ضد إيران، مؤكدًا أن القوات الأمريكية شرعت في تنفيذ عملية كبيرة تستهدف ما وصفه بالتهديدات الإيرانية للمصالح الأمريكية في المنطقة.

الرد الإيراني

على الفور شنت إيران هجومًا صاروخيًا استهدف شمال إسرائيل، فيما أظهرت تحقيق إصابات مباشرة في الداخل الإسرائيلي نتيجة الرد الإيراني، حسب ما أفادت به القاهرة الإخبارية.

قصف القواعد الأمريكية في الخليج

فيما أعلن التلفزيون الإيراني أن القوات المسلحة الإيرانية تعمل على استهداف كافة القواعد الأمريكية في المنطقة، بينما أكد الحرس الثوري أن كافة المصالح والأصول الأمريكية في المنطقة تعد أهداف مشروعة بالنسبة له.

وأفادت وسائل إعلام عربية بوقوع انفجارات جراء استهداف إيران للقواعد الأمريكية في الكويت، وقطر والإمارات والبحرين والسعودية.

وأعلن مركز الاتصال الوطني في مملكة البحرين، تعرض مركز الخدمات التابع للأسطول الخامس لهجوم صاروخي، داعيًا الجهمور الالتزام بالتعلميات الصادرة من الجهات الرسمية وتلقي المعلومات من مصادرها الرسمية.

ونقلت وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء عن مصادر عسكرية، تعرض أربع قواعد عسكرية أمريكية رئيسية في منطقة الخليج لهجوم صاروخي مكثف شنه الحرس الثوري الإيراني صباح السبت.

ووفقاً للوكالة، فإن الهجوم استهدف منشآت وقواعد تابعة للقوات الأمريكية في كل من قطر والكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة.

أقرأ أيضًا:

إيران توسّع دائرة الرد في الخليج: جميع القواعد الأمريكية أهداف مشروعة

بعد إغلاق المدارس والجامعات في إيران.. ما حقيقة نبوءة ليلى عبد اللطيف؟

search