الإثنين، 02 مارس 2026

01:07 ص

حليمة الوافدة من تايلاند: حلمي أكون مصرية.. والأزهر علمني جوهر الإسلام

حليمة وافدة تايلندية

حليمة وافدة تايلندية

“حلمي أن أكون مصرية.. أنا أفتخر بمصر والأزهر”، بهذه الكلمات المليئة بالحب، تصف الطالبة الأزهرية الوافدة "حليمة" كيف سكنت مصر روحها، وأصبحت جزءًا من حلمها، ومن رحاب الأزهر الشريف نقلت لنا أجواء شهر رمضان بين مصر وموطنها تايلاند.

رمضان بعيون الوافدين في الأزهر الشريف

حلت الطالبة حليمة عبدالرشيد، وافدة من دولة تايلند، ضيفة على بودكاست الازهر الشريف في حلقات رمضان بعيون الوافدين، وسردت كيف تقضي رمضان بين تايلند ومصر، وكيف أثرت الأجواء في نفسها بشكل كبير.

تقول:" أنا تخرجت من كلية الدراسات الاسلامية بنات القاهرة، والآن أنا باحثة في تخصص تبصير، بعدما كنت أحصل على امتياز في جميع سنواتي الدراسية، كذلك كنت الأولى على الدفعة".

الأزهر لا يحتاج منا إلا الجهد والصبر

 وجدت حليمة في أن الدراسة في الأزهر لا تحتاج إلا عنصرين فقط للنجاح ألا وهما الجهد الكبير والصبر، وبهما تحل جميع المشاكل ويقضةى على كل العقبات.

تضيف:"  كطلاب تايلنديين في عقولنا كنا نظن الدراسة في  الأزهر  صعبة وشديدة، ولكن في الحقيقة لا يوجد  أي شيء صعب، الامر يحتاج فقط الجهد والصبر للحصول على العلم والنهج السليم وسلامة العقيدة والمذاهب".

رمضان بين مصر وتايلند

تصف حليمة قضاء رمضان في تايلند قائلة:" تايلند ليس بلدًا مسامًا لكن عندنا بعض الأجواء الرمضانية، في أجواء تعايش سلمية، لكن هنا في مصر الإذاعة والتلفزيون يتكلمون عن شهر رمضان كثيرًا، ويرحبون بقدومه قبل فترة".

وأضافت:"في مصر أصبحنا في رمضان وقبل رمضان نستعد لكل شيء بالمسجد، نحضر المكان للصلاة والتراويح والتسبيح وحضور الدروس الدينية، ولكن في تايلند وهو بلد مشهور بالطعام، لا يوجد حتى اطباق خاصة بالشهر الكريم، المميز هنا في رمضان الاسواق تزدحم بالطعام، الكل ينتظرون غروب الشمس للإفطار وللتراويح، وكمان في العشر الأواخر اعتكاف والناس يأخذون اللحاف والمخدرات للمسجد، لاهتمامهم  بالعبادة، كذلك  يتسابقون في ختم القرآن".

تختتم:" نفتخر بالأزهر ونفتخر بمصر، أقول لكم تعالوا الأزهر ستجدون صورة حقيقية للإسلام،  حلم من أحلامي أريد ان أكون مصرية".

اقرأ أيضًا:

النتيجة بالرقم القومي لمسابقة شيخ الأزهر المرحلة الثانية 2026

search