الإثنين، 02 مارس 2026

04:59 م

إسرائيل تضع أمين عام حزب الله على قائمة الاغتيال وتصعّد غاراتها ضد لبنان

نعيم قاسم

نعيم قاسم

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الإثنين، إن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أصبح "هدفًا للتصفية"، بعدما أطلق الحزب صواريخ باتجاه إسرائيل ثأرًا لمقتل خامنئي.

وأكد كاتس في تصريحاته: “نعيم قاسم الذي قرر إطلاق صواريخ اتجاه إسرائيل هو من الآن هدف للاغتيال”، وفقًا لصحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية.

الجيش الإسرائيلي يتوعد

بعد جولة أولى من الغارات التي شنتها إسرائيل ليلًا على الضاحية الجنوبية لبيروت، المعقل الرئيسي لحزب الله، إضافة إلى مناطق في جنوب لبنان، توعد الجيش الإسرائيلي بتكثيف هجماته، مؤكدًا أن الحزب سيدفع “ثمنًا باهظًا”.

وجاء هذا التصعيد في وقت حذّرت فيه السلطات اللبنانية من أن إطلاق الصواريخ من الأراضي اللبنانية يمنح إسرائيل ذرائع لمواصلة عملياتها العسكرية.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يتبنى فيها حزب الله هجمات ضد إسرائيل منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في نوفمبر 2024، وهو الاتفاق الذي أنهى حربًا استمرت أكثر من عام بين الطرفين.

استعداد لأيام من القتال

وفتا رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال إيال زامير، اليوم: “أطلقنا معركة هجومية في مواجهة حزب الله”، مؤكدًا في مقطع فيديو نشره الجيش أن القوات الإسرائيلية “ليست فقط في الخطوط الدفاعية بل تنطلق إلى الهجوم”.

وأضاف: “يجب الاستعداد لأيام عديدة من القتال”.

من جانبه، قال قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي رافي ميلو في بيان إن حزب الله “اختار النظام الإيراني على حساب دولة لبنان وأطلق هجومًا على مواطنينا”، مضيفًا: “لقد قمنا بالاستعداد لذلك وسيدفع ثمنًا باهظًا”.

وأكد ميلو بعد ساعات من بدء الغارات: “نحن على أهبة الاستعداد دفاعيًا وهجوميًا، الغارات مستمرة والقوة ستتصاعد”.

أهداف الغارات وحصيلة الضحايا

بحسب الجيش الإسرائيلي، استهدفت موجة الغارات الأولى “قيادات في التنظيم، ومقرات، وبنى تحتية” تابعة لحزب الله.

في المقابل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية في حصيلة أولية غير نهائية مقتل 31 شخصًا وإصابة 149 آخرين بجروح.

وتوزع القتلى بين 20 في الضاحية الجنوبية لبيروت و11 في جنوب البلاد.

مشاهد من الضاحية الجنوبية

في منطقة حارة حريك داخل الضاحية الجنوبية، أفاد مصور لوكالة فرانس برس أن الغارات الليلية، التي سُمع دويها خارج بيروت، استهدفت الطابقين العلويين من مبنيين على الأقل. وأدت إحدى الضربات إلى اندلاع حريق داخل إحدى الشقق المستهدفة.

كما أسفرت الغارات عن حركة نزوح واسعة من الضاحية الجنوبية، حيث غادرت عائلات منازلها على عجل باستخدام دراجات نارية أو سيارات، بحسب ما رصده مراسلو الوكالة.

من جهتها، تحدثت الوكالة الوطنية للإعلام عن “نزوح كبير من الضاحية الجنوبية والجنوب بعد سلسلة الغارات الإسرائيلية”.

وامتدت الغارات جنوبًا إلى عدد من البلدات، بينها الكفور وحاريص والسلطانية.

تحذيرات وإخلاءات واسعة

وأعلن الجيش الإسرائيلي ليلًا أن قواته بدأت ضرب أهداف تابعة لمنظمة حزب الله د في كل أنحاء لبنان، وذلك ردًا على إطلاق حزب الله مقذوفات باتجاه إسرائيل.

كما طلب من سكان نحو 50 بلدة وقرية، معظمها في جنوب لبنان، إخلاء منازلهم الإثنين، محذرًا من هجمات وشيكة تستهدف مواقع تابعة للحزب.

اقرأ أيضًا: 

ردًا على "صواريخ الانتقام".. سقوط 31 قتيلًا في لبنان وإسرائيل تتوعد حزب الله

search