الإثنين، 02 مارس 2026

11:41 م

"جسدي هندي وروحي أزهري".. رحلة فيض العزيز إلى الأزهر

فيض العزيز طالب بالأزهر خلال حلقة رمضان في عيون الوافدين 

فيض العزيز طالب بالأزهر خلال حلقة رمضان في عيون الوافدين 

عبر الطالب الأزهري الوافد فيض العزيز عن حلمه الطويل بالالتحاق بالأزهر الشريف في مصر، قائلًا: "جسدي هندي وروحي أزهري"، مستعرضًا تجربته الرمضانية والفرق بين أجواء الشهر الكريم في بلده الأم الهند وبين الروحانية والبهجة التي عاشها في مصر بين مجتمع الأزهر العلمي والإيماني.

رحلته العلمية وحلمه بالأزهر

خلال حلقة "رمضان في عيون الوافدين"، المذاعة عبر الأزهر "بودكاست"، أوضح فيض أنه يقيم في مصر منذ سبع سنوات، وتخرج في كلية الشريعة الإسلامية، مرحلة التمهيدي ماجستير بقسم الفقه المقارن. 

وأشار إلى أن حلم الالتحاق بالأزهر بدأ منذ طفولته في الهند، عندما التقى أحد الأزهريين، فترسخ في ذهنه أن اسم مصر مرتبط دائمًا بالأزهر الشريف.

الطالب الأزهري فيض العزيز 

موقف إنساني مؤثر

روى فيض موقفًا ترك أثرًا كبيرًا في نفسه، حين كان يشتري احتياجات رمضان من السوق بمصر، فصادف شخصًا غير مسلم أخفى طعامه احترامًا له بعد أن علم أنه صائم.

دعم والديه في رحلته العلمية

وأضاف أن والده، وهو شيخ حديث، كان له دور كبير في توجيهه، إذ كان يردد عليه: "لا أريدك أن تعود إلى الهند قبل أن تُنهي الماجستير في الأزهر"، مؤكدًا أن دعم والديه كان الدافع الأكبر في رحلته التعليمية.

 فيض العزيز طالب بالأزهر

إعجابه بالأجواء الرمضانية المصرية

وعن انطباعه الأول في مصر، قال إنه أُعجب بأجواء الاحتفال بالشهر الكريم، خاصة عند رؤيته فانوس رمضان في ميدان رمسيس، ليدرك أن المصريين يستقبلون رمضان كما تُستقبل الأعياد الكبرى، بالزينة الملونة والبهجة التي تملأ الشوارع.

روح التكافل والتعايش

وأشار إلى أكثر ما أثر فيه، وهو روح التكافل التي شاهدها في مصر، مثل موائد الرحمن التي تجمع المسلم والمسيحي على مائدة واحدة، وتوزيع وجبات الإفطار مجانًا في محيط الجامع الأزهر، حيث صادف شخصًا قبل أذان المغرب، فسأله إن كان صائمًا، ثم أعطاه حقيبة إفطار دون مقابل.

رمضان في مصر تجربة فريدة

وأكد فيض أن رمضان في مصر "له طعم مختلف"، فهو يجمع بين الحب والعلم، والذكر والدراسة، واصفًا الأزهر الشريف بأنه "كعبة العلم والعلماء". وأوضح رغبته في نقل روح الهدوء والتآلف التي عاشها في مصر إلى بلده الهند، مشيرًا إلى أنه لم يجد مثل هذه الأجواء مجتمعَة في أي مكان آخر.

اقرأ أيضا:

كل من درس في الأزهر لازم يكون وفيًا".. أزهري من غانا يحكي رحلته مع مصر ورمضان

search