الأربعاء، 04 مارس 2026

10:12 ص

“الحلل بتنزل من البيوت”، كواليس إفطار المطرية وتقديم 100 ألف وجبة (خاص)

علاء أحد منظمي إفطار رمضان

علاء أحد منظمي إفطار رمضان

في قلب المطرية، تتحول عزبة حمادة مع منتصف كل رمضان إلى مشهد فريد من نوعه، حيث لا يمر يوم 15 مرور الكرام، فيتحول الحي الصغير إلى مدينة صغيرة تنبض بالجهود الجماعية، من تجهيز الشوارع وموائد الإفطار، إلى تنظيم المطبخ الذي يشبه مطابخ الفنادق، لتقديم آلاف الوجبات للصائمين في أجواء من التعاون والتلاحم المجتمعي.

كواليس إفطار 15 رمضان بالمطرية

رصدت عدسة "تليجراف مصر" كواليس تجهيزات إفطار 15 رمضان التي تُسطرها شوارع منطقة المطرية حاليًا، حيث تحولت الأزقة والميادين إلى ورش عمل مفتوحة لا تهدأ، استعدادًا لواحدة من أكبر الموائد الرمضانية في مصر.

تجهيزات المطبخ في المطرية 

وجبات تصل إلى 90 لـ100 ألف

وفي السياق نفسه، قال الشاب علاء أحد منظمي إفطار 15 رمضان بالمطرية، إن الفكرة بدأت قبل 12 عامًا بعدد محدود لا يتجاوز 10 إلى 15 فردًا، لكنها تحولت مع الوقت إلى واحدة من أكبر موائد الإفطار الجماعي، موضحًا: "السنة دي مستهدفين نوصل من 90 لـ100 ألف وجبة بجهود الدولة".

دعم الجهات وروح العمل الجماعي أساس النجاح

وأكد علاء أحد منظمين الإفطار لـ"تليجراف مصر" أن النجاح لم يكن ليتحقق دون دعم الجهات المعنية، وأضاف قائلًا: "ما نقدرش ننسى اللي واقف جنبنا، من الموافقات الأمنية، لوزارة الشباب والرياضة، ووزارة التضامن، ووزارة الأوقاف، وصندوق تحيا مصر، كلهم بيشجعونا واقفين جنبنا".

 علاء أحد منظمي إفطار رمضان 

وأشار إلى أن روح العمل الجماعي هي الأساس، قائلًا: "إحنا بنحاول على قد ما نقدر، ودي الأحياء الوطنية بجد، مفيش فرق عندنا مسيحي أو مسلم فيه عم زكريا  ماسك المطبخ معانا، وعمرنا ما حسينا إن في حد مختلف أو ناقص".

وأوضح أن العمل داخل المطبخ يسير وفق نظام دقيق يشبه مطابخ الفنادق الكبرى، حيث يتم تقسيم المهام بداية من إعداد الحلويات والأرز والمشويات، وصولًا إلى مراحل التعبئة والتغليف.

أحد شوارع المطرية  

الإفطار هذا العام يستهدف 19 شارع

ولفت إلى أن الإفطار هذا العام يستهدف 19 شارعًا في محيط المطرية، مع زيادة تدريجية في حجم الوجبات، موضحًا أن الوجبة الرئيسية تتنوع بين الفراخ أو اللحوم مع الأرز والمخلل، إلى جانب الكباب والمحاشي التي تقدم على الموائد.

كواليس تجهيزات إفطار المطرية 

“المحشي بينزل من البيوت” 

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الفكرة ما زالت تحافظ على طابعها الشعبي الأصيل، قائلًا: "حلل المحشي بتنزل من البيوت، تلاقي أم أحمد وأم فلان نازلين بالحلة ومكتوب عليها اسمها، وبعد ما نخلص بنرجّعها تاني، والحمد لله مكملين على نفس النهج".

اقرأ أيضا..

320 كيلو محشي.. الباذنجان بطل مائدة إفطار المطرية بأيد أم سامح وأم شحتة (خاص)

وحدة وطنية في إفطار المطرية... "عم زكريا" يجسد روح المحبة في قصة تضامن سنوية

search