السبت، 07 مارس 2026

05:01 م

حكايات الأجانب في رمضان | بوكير: هذا أصعب موقف واجهته مع الصيام في مصر

ثيو بوكير

ثيو بوكير

تواصل “تليجراف مصر” سلسلة حكاياتها خلال شهر رمضان تحت عنوان "حكايات الأجانب في رمضان” للحديث مع اللاعبين والمدربين الأجانب الذين أتوا إلى مصر أو الدوريات العربية بشكل عام للكشف عن طقوسهم والذكريات الروحانية التي تجمعهم في هذا الشهر.

ثيو بوكير يتحدث عن ذكرياته في رمضان

كشف المدير الفني السابق لنادي الإسماعيلي والاتحاد السكندري الألماني ثيو بوكير، عن تجربته الشخصية مع شهر رمضان، مؤكّدًا أنه فترة مميزة تجدد صحته وتمنحه طاقة إضافية، رغم صعوبة التوفيق بين النوم المنتظم ومواعيد الصيام.

النوم هو الشيء الأساسي بالنسبة لي

وقال بوكير في تصريحات خاصة لـ" تليجراف مصر:" النوم هو الشيء الأساسي بالنسبة لي للحفاظ على طاقتي ولياقتي البدنية"، مشيرًا إلى أنه خلال رمضان يحاول التوازن بين الالتزام الديني وفترات الراحة التي يحتاجها الجسم.

اللعب في بطولات قدامى اللاعبين أفضل بالنسبة لي من التدريب 

وتحدث المدرب الألماني عن ذكرياته في نادي الاتحاد السكندري، حيث كان يشارك مع صديقه مساعد المدرب طلعت يوسف آنذاك في بطولات قدامى اللاعبين في الإسكندرية خلال رمضان، مؤكّدًا أن اللعب بالنسبة له كان دائمًا مصدر سعادة أكثر من التدريب، وأن كرة القدم هي حياته منذ البداية.

أصعب موقف واجهته في رمضان 

وأشار بوكير إلى أصعب المواقف التي واجهها أثناء قيادته لفريق الإسماعيلي، في مباراة الدراويش ضد المحلة خلال رمضان، حيث اضطر اللاعبون لأداء صلاة الفجر قبل شروق الشمس، ثم المشاركة في صلاة الظهر تحت آشعة الشمس الحارقة دون تناول الإفطار، ما أثر على أدائهم في المباراة.

وزاد: “المسؤولية أُلقيت علي بسبب الخسارة، لكني تقبلت ذلك”، مؤكدًا أن الأهم كان رضا اللاعبين وأداء رمضان بطريقة صحيحة.

أحب أسلوب الحياة في مصر 

وتابع بوكير حديثه: "أحب أسلوب الحياة في مصر خلال رمضان، لكني أفضل أولًا أداء العبادات بشكل كامل قبل المباريات، معتبرًا أن هذه التجربة شكلت جزءًا مهمًا من مسيرته الرياضية".

وأعرب بوكير عن تقديره العميق للذكريات الجميلة التي حملها معه من مصر إلى لبنان، حيث يعيش الآن حياة مختلفة تمامًا، لكنه يعتز بما مرّ به من تجارب في مسيرته في مصر.

اقرأ أيضا:

حكايات الأجانب في رمضان| ماكيدا: حاولت الصيام ولم أتحمل أكثر من يومين

search