الإثنين، 09 مارس 2026

07:15 م

تاج الشهر وأعظم الليالي.. "أسامة قابيل" يكشف فضل العشر الأواخر من رمضان وسر ليلة القدر

التعبد في العشر الآواخر من رمضان

التعبد في العشر الآواخر من رمضان

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك هي تاج الشهر وأعظم لياليه، وفيها ليلة القدر التي وصفها الله تعالى بقوله: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾.

وأشار قابيل إلى أن هذه الليالي فرصة عظيمة لمضاعفة الحسنات ومغفرة الذنوب، وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد فيها أكثر من غيرها.

الأعمال المستحبة في العشر الأواخر

أوضح قابيل لـ"تليجراف مصر"، أن أول ما ينبغي على المسلم فعله هو تجديد النية والإقبال على العبادة بإخلاص، مستحضرًا قول الله تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾.

وأكد أن قيام الليل من أعظم الأعمال، مستشهداً بقول السيدة عائشة رضي الله عنها: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر الأواخر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله»، وبحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه».

التعبد في العشر الأواخر من رمضان

تلاوة القرآن أفضل القربات

وأشار قابيل إلى أن تلاوة القرآن من أفضل القربات في هذه الليالي، لأن رمضان هو شهر القرآن، كما قال الله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾.

وشدد على أن المسلم ينبغي أن يجمع بين القراءة والتدبر ليكون القرآن غذاءً للقلب والروح.

الدعاء والتعبد في العشر الأواخر

أكد قابيل أن الدعاء من أعظم الأعمال في هذه الأيام، خاصة مع تحري ليلة القدر، مستشهداً بقول الله تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾.

ونقل عن النبي صلى الله عليه وسلم تعليمه للسيدة عائشة: «قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني».

الصدقة والإحسان

وأضاف قابيل أن الصدقة والإحسان إلى الناس من الأعمال العظيمة، مستشهداً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان».

وأشار إلى أن الصدقة في العشر الأواخر تضاعف أجرها وتكون سببًا في الرحمة والبركة.

روشتة لاغتنام العشر الأواخر

وشدد الدكتور أسامة قابيل على أن أفضل طريقة لاغتنام هذه الليالي هي الجمع بين الصلاة والقرآن والذكر والدعاء والصدقة، مع تقليل الانشغال بالدنيا، والحرص على الاعتكاف لمن استطاع، اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي «كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله».

ودعا أن يرزق الله المسلمين اغتنام هذه الليالي المباركة، وأن يبلغهم ليلة القدر ويكتب لهم فيها القبول والمغفرة والعتق من النار، مستحضرين قول الله تعالى: ﴿سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾.

اقرأ أيضًا:

"تجيب حاجة لأختك من البقال خير من الاعتكاف".. أسامة قابيل يحسم صحة الفتوى

search