الإثنين، 09 مارس 2026

08:16 م

23 بطاقة حمراء.. مباراة نهائية بالبرازيل تتحول إلى حلبة ملاكمة وحشية

كروزيرو وأتلتيكو مينيرو

كروزيرو وأتلتيكو مينيرو

شهدت الملاعب البرازيلية، واحدة من أسوأ أحداث العنف في تاريخ كرة القدم الحديثة، بعدما تحولت المباراة النهائية لبطولة "كامبيوناتو مينيرو" بين غريمي التقليد كروزيرو وأتلتيكو مينيرو إلى ساحة حرب شوارع، انتهت بقرار تاريخي يقضي بطرد 23 لاعبا دفعة واحدة.

وبحسب صحيفة “الصن” البريطانية، اندلعت الشرارة الأولى للمواجهة الدامية في اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع، وتحديدا قبل 30 ثانية فقط من صافرة النهاية، إثر اصطدام قوي بين حارسي مرمى الفريقين، إيدرسون وإيفرسون، مما فجر موجة عارمة من اللكمات والركلات الطائرة التي شارك فيها جميع من في الملعب.

ولعب النجم البرازيلي المخضرم، هالك، لاعب بورتو السابق، دورا محوريا في هذه الأحداث المؤسفة، حيث رصدته الكاميرات وهو يتبادل الضربات العنيفة مع عدة لاعبين، من بينهم لوكاس روميرو ورينان لودي، ردًا على ركلة تعرض لها من لوكاس فيلالبا.

ولم تقتصر الاشتباكات على اللاعبين فقط، بل امتدت لتشمل أطقم الأمن، مما استدعى تدخل الشرطة العسكرية البرازيلية لفض النزاع وحماية حكم اللقاء، ماثيوس كاندانكان، الذي وصف في تقريره استحالة إشهار البطاقات الحمراء أثناء المعركة بسبب خروج الوضع عن السيطرة.

وبعد تهدئة الأوضاع، أصدر الاتحاد المحلي، قرارا بطرد 23 لاعبا "بأثر رجعي" بناءً على شريط المباراة وتقارير الحكام، حيث شملت قائمة المطرودين 12 لاعبا من كروزيرو (البطل) و11 لاعبا من أتلتيكو مينيرو، وعلى رأسهم النجم هالك.

وتأتي هذه الواقعة الصادمة في يوم أسود للكرة العالمية، تزامن مع أحداث شغب في كلاسيكو اسكتلندا وطرد المدرب جوزيه مورينيو في البرتغال، مما يضع سلوكيات النجوم الكبار تحت مجهر الانتقادات الدولية اللاذعة.

اقرأ أيضًا:

فينيسيوس: نحتاج لأفضل نسخة أمام السيتي.. والفوز على سيلتا منحنا الثقة

search