الجمعة، 13 مارس 2026

07:44 ص

خالد أبو بكر يروي بداياته في فرنسا: تنظيف الكتب كان مدخلي للنجاح

المحامي والإعلامي الدولي خالد أبو بكر

المحامي والإعلامي الدولي خالد أبو بكر

كشف المحامي والإعلامي الدولي خالد أبو بكر تفاصيل بداياته العملية في فرنسا، حيث بدأ تدريبه في مكتب محاماة كبير خلال فترة كان يُطلب منه فيها القيام ببعض الأعمال البسيطة، مثل تنظيف الكتب وإعادتها إلى مكتبة المكتب.

وأوضح أبو بكر أن هذه التجربة لم تكن مهينة بالنسبة له، بل شكلت درساً مهماً في الانضباط والتحمل، إضافة إلى فهم طبيعة العلاقات بين المحامين والعملاء داخل بيئة العمل.

تجربة علمته فهم الثقافات المختلفة

وقال أبو بكر خلال لقائه ببرنامج "حبر سري" الذي تقدمه الإعلامية أسما إبراهيم على قناة القاهرة والناس، إن التعامل مع الفرنسيين علّمه كيفية قراءة الأشخاص وفهم عاداتهم وتقاليدهم، وهو ما ساعده لاحقاً على النجاح في بيئات عمل مختلفة والتواصل مع زملاء وشركاء أوروبيين.

وأضاف أن اهتمامه بالكتب واستعارته لها كان جزءاً من حرصه على التعلم والاستفادة من التجربة، مؤكداً أنه تعلق بهذه الكتب لأنها كانت حجر أساس في صقل شخصيته المهنية.

الإصرار على إثبات الذات

وأشار أبو بكر إلى أن هذه التجربة علمته أيضاً قيمة الإصرار على الحق الشخصي، موضحاً أنه كان يسعى دائماً لإثبات نفسه وإكمال مسيرته رغم العقبات التي واجهته في بداية حياته المهنية.

قصة البحث عن بائعة فرنسية

وأضاف أنه حتى بعد أن أصبح مشهوراً، ظل يروي قصة بحثه عن بائعة فرنسية عمل معها في تلك الفترة، موضحاً أن الهدف من ذلك لم يكن إعادة التواصل معها شخصياً، وإنما إظهار أنه نجح بما يكفي لإثبات نفسه أمام كل من شكك فيه في بداياته.

دروس شكلت شخصيته المهنية

واختتم أبو بكر حديثه بالتأكيد على أن الدروس التي تعلمها خلال فترة وجوده في فرنسا كانت أساسية في بناء شخصيته المهنية والقيمية، مشيراً إلى أن كل تحدٍ صغير يمر به الإنسان يمكن أن يكون خطوة نحو تحقيق نجاح أكبر في المستقبل.

اقرأ أيضًا:

خالد أبو بكر: نسينا السودان والتاريخ سيحاسبنا

search