الخميس، 24 سبتمبر 2026
03:45 م
المحامي والإعلامي الدولي خالد أبو بكر
كشف المحامي والإعلامي الدولي خالد أبو بكر تفاصيل بداياته العملية في فرنسا، حيث بدأ تدريبه في مكتب محاماة كبير خلال فترة كان يُطلب منه فيها القيام ببعض الأعمال البسيطة، مثل تنظيف الكتب وإعادتها إلى مكتبة المكتب.
وأوضح أبو بكر أن هذه التجربة لم تكن مهينة بالنسبة له، بل شكلت درساً مهماً في الانضباط والتحمل، إضافة إلى فهم طبيعة العلاقات بين المحامين والعملاء داخل بيئة العمل.
وقال أبو بكر خلال لقائه ببرنامج "حبر سري" الذي تقدمه الإعلامية أسما إبراهيم على قناة القاهرة والناس، إن التعامل مع الفرنسيين علّمه كيفية قراءة الأشخاص وفهم عاداتهم وتقاليدهم، وهو ما ساعده لاحقاً على النجاح في بيئات عمل مختلفة والتواصل مع زملاء وشركاء أوروبيين.
وأضاف أن اهتمامه بالكتب واستعارته لها كان جزءاً من حرصه على التعلم والاستفادة من التجربة، مؤكداً أنه تعلق بهذه الكتب لأنها كانت حجر أساس في صقل شخصيته المهنية.
وأشار أبو بكر إلى أن هذه التجربة علمته أيضاً قيمة الإصرار على الحق الشخصي، موضحاً أنه كان يسعى دائماً لإثبات نفسه وإكمال مسيرته رغم العقبات التي واجهته في بداية حياته المهنية.
وأضاف أنه حتى بعد أن أصبح مشهوراً، ظل يروي قصة بحثه عن بائعة فرنسية عمل معها في تلك الفترة، موضحاً أن الهدف من ذلك لم يكن إعادة التواصل معها شخصياً، وإنما إظهار أنه نجح بما يكفي لإثبات نفسه أمام كل من شكك فيه في بداياته.
واختتم أبو بكر حديثه بالتأكيد على أن الدروس التي تعلمها خلال فترة وجوده في فرنسا كانت أساسية في بناء شخصيته المهنية والقيمية، مشيراً إلى أن كل تحدٍ صغير يمر به الإنسان يمكن أن يكون خطوة نحو تحقيق نجاح أكبر في المستقبل.
اقرأ أيضًا:
24 سبتمبر 2026 01:10 م
24 سبتمبر 2026 12:34 م
24 سبتمبر 2026 12:19 م
24 سبتمبر 2026 12:13 م
24 سبتمبر 2026 02:48 م
24 سبتمبر 2026 11:20 ص
24 سبتمبر 2026 01:08 م
24 سبتمبر 2026 10:16 ص
أكثر الكلمات انتشاراً