الأحد، 15 مارس 2026

01:26 ص

أستاذ علوم سياسية: فتح هرمز بالقوة تبعاته خطيرة

الدكتور طارق فهمي

الدكتور طارق فهمي

أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول مضيق هرمز تأتي في إطار محاولة الردع والضغط على إيران، لكنها تحمل أيضًا دلالات على توجه نحو "عسكرة الأزمة" وتدويلها عبر دعوة دول أخرى للمشاركة في العمليات العسكرية.

وقال فهمي خلال مداخلة عبر شاشة "إكسترا نيوز" إن فتح المضيق بالقوة قد تترتب عليه تبعات خطيرة، وأن هناك تحفظات من دول آسيوية وأوروبية على هذا السيناريو.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن دعوة واشنطن لدول مثل الصين وفرنسا وبريطانيا وكوريا الجنوبية لإرسال سفن إلى المضيق تعكس رغبة في تشكيل تحالف دولي، لكنه ليس بالضرورة "ناتو جديد"، إذ إن الأوروبيين منقسمون حول الموقف الأمريكي، كما أن دول الخليج لديها تحفظات على الانخراط الكامل في المواجهة.

وتابع الدكتور طارق فهمي أن تصريحات ترامب التي تحدث فيها عن "تدمير 100% من القدرات العسكرية الإيرانية" تحتاج إلى مراجعة، لأن إيران ما زالت تحتفظ بقدرات بحرية متقدمة، كما أن الواقع الميداني يشير إلى استمرار الرد الإيراني عبر ضربات في إيلات وعسقلان ومناطق أخرى.

الحرب على إيران

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن الولايات المتحدة لا تزال في مرحلة التصعيد، لكن أي عملية عسكرية واسعة ستتطلب موافقة الكونجرس، وهو ما يواجه انقسامًا بين الديمقراطيين والجمهوريين.

وأوضح الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية أن هذا الانقسام الداخلي في واشنطن قد يعوق أي تحرك عسكري كبير، خاصة مع اقتراب الانتخابات النصفية.

وأشار إلى أن التسوية أو العودة للمفاوضات ليست مطروحة في الأفق القريب، بينما روسيا والصين تراقبان المشهد لتحقيق مكاسب في ملفات أخرى مثل أوكرانيا والطاقة.

وأكد أن تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي تجعل من الصعب التكهن بتطورات الأزمة، خاصة مع تباين مواقف القوى الكبرى تجاه الصراع الدائر في المنطقة.

اقرأ أيضًا:

قبل الحرب على إيران.. ترامب تجاهل مخاطر إغلاق مضيق هرمز ومضى في المواجهة

أمريكا تدرس إمكانية الاستيلاء على جزيرة النفط الإيرانية "خارج"

search