الإثنين، 16 مارس 2026

08:36 ص

تفاصيل جديدة في واقعة مقتل "عروس بورسعيد" داخل منزل خطيبها

شهد ابنه شقيقه خطيب الضحيه فاطمه

شهد ابنه شقيقه خطيب الضحيه فاطمه

كشفت التحقيقات في واقعة مقتل العروس فاطمة ياسر خليل إبراهيم إسماعيل داخل منزل أسرة خطيبها بمنطقة جمعية الكاب بحي الجنوب، عن تصريحات إحدى الشاهدات، ليلى هيثم محمد تاج الدين حسين، المعروفة باسم «شهد»، البالغة من العمر 18 عامًا والمقيمة بمنطقة الزهور.

وأوضحت الشاهدة أنها كانت تقيم في منزل جدتها بحي الجنوب منذ نحو 15 يومًا قبل الواقعة بسبب خلاف بينها وبين والدها، وأنها تعرفت على المجني عليها عقب خطبتها لخالها محمود عماد عبد الله أحمد محمد الشناوي في نوفمبر الماضي.

تفاعل المجني عليها والشاهدة

أضافت «شهد» أن فاطمة حضرت يوم الواقعة إلى المنزل بصحبة والدتها، حيث جلست معها وتبادلت الحديث، معبرة عن حبها الشديد لخالها ورغبتها في الاستمرار معه، كما تحدثتا عن حياتهما الشخصية وخطوبتهما.

وأوضحت أن خلافًا بسيطًا وقع في بداية الخطوبة عندما طلب خالها إعداد الشاي، ما أغضب المجني عليها ووالدتها، إلا أن الأمر انتهى بعد اعتذارها، مؤكدة أن فاطمة كانت تعتبرها مثل أختها.

تفاصيل يوم الواقعة

ذكرت الشاهدة أن الأسرة اجتمعت على الإفطار ثم شاهدوا التلفاز، قبل أن يخرج خالها وخطيبته على دراجة نارية لشراء السحور، ثم عادوا ونال الجميع قسطًا من النوم بعد أداء صلاة الفجر.

وفي صباح اليوم التالي، نزلت الشاهدة مع فاطمة إلى فناء المنزل وتمشّتا معًا، حيث قالت فاطمة إن خالها محمود كان معجبًا بها منذ فترة وطلب يدها رسميًا من أسرتها، التي وافقت على الخطوبة.

وأضافت أن المجني عليها شعرت بالتعب وذهبت للنوم في غرفة الأطفال، بينما كانت تعاني من آلام شديدة بسبب البواسير ونزيف تسبب لها بالبكاء، فقامت الشاهدة بأخذها إلى جدتها التي وعدتها بأخذها للطبيب لاحقًا.

العثور على الجثمان

أوضحت الشاهدة أن المتهمة دعاء ناصر محمود مهران، زوجة خالها الآخر، كانت متواجدة أسفل المنزل تغسل الملابس، ولم تشارك في البحث عن فاطمة عندما تأخرت في نحو الساعة 12 ظهرًا.

وأشارت إلى أن خالها محمود صعد إلى الطابق العلوي وصرخ معلنًا العثور على فاطمة متوفاة، مطالبًا بعدم لمس الجثمان وإبلاغ الشرطة، حيث حضرت سيارة الإسعاف وأكد المسعف وفاتها، مشيرة إلى أن وجهها كان أزرق ومنتفخًا.

ملاحظات الشاهدة حول أسباب الوفاة

قالت الشاهدة إنه كان هناك خلاف سابق بين خالها محمود وخالها السيد حول الشقة التي عُثر فيها على فاطمة، لكنها اختتمت أقوالها بالتأكيد على أنها لا تعرف كيفية الوفاة بدقة، وأن ما ذكرته هو كل ما شاهدته وعلمت به، مؤكدة أنها لا تتهم أحدًا بعينه في الواقعة.

search