الإثنين، 16 مارس 2026

07:37 ص

أقوال زوج المتهمة في واقعة "عروس بورسعيد": خلاف على "شقة الزوجية" سبقه الحادث بأيام

تفاصيل التحقيق مع زوج دعاء المتهمة في مقتل عروس بورسعيد.. خلاف الشقة قبل الواقعة

تفاصيل التحقيق مع زوج دعاء المتهمة في مقتل عروس بورسعيد.. خلاف الشقة قبل الواقعة

كشف عماد عبد الله أحمد محمد الشناوي، زوج المتهمة دعاء ناصر محمود مهران، خلال التحقيقات في واقعة وفاة عروس بورسعيد فاطمة ياسر خليل إبراهيم إسماعيل داخل منزل أسرة خطيبها بمنطقة جمعية الكاب في حي الجنوب، عن خلاف نشب قبل الواقعة بأيام حول الشقة التي كان من المقرر أن يقيم فيها شقيقه محمود بعد الزواج.

وأوضح الشاهد أن الخلاف وقع بينه وبين زوجته حول منح شقيقه الشقة، وأنه عرض على شقيقه الانتقال إليها بعد الزواج، بينما أعربت زوجته عن اعتراضها لكنه أكد لها أن القرار يعود له.

تفاصيل يوم الواقعة

أفاد عماد أن المتوفاة حضرت يوم 21 فبراير 2026، ثالث أيام شهر رمضان، برفقة والدتها وخطيبها محمود، حيث تناولوا الإفطار معًا وتابعوا مشاهدة التلفاز، ثم خرج محمود مع فاطمة لشراء السحور وعادوا لتناوله داخل المنزل قبل أن يخلد الجميع للنوم.

وأشار الشاهد إلى أنه غادر المنزل صباح اليوم التالي للعمل في الأرض الزراعية مع شقيقه وواحد من العمال، وعند عودتهم الساعة 12 ظهرًا، وجدوا فاطمة متوفاة في الشقة المخصصة لشقيقه، وتبين لهم أنها توفيت نتيجة أزمة قلبية.

موقف الشاهد من الواقعة

أكد عماد أنه لم يكن متواجدًا أثناء حدوث الوفاة، وأنه لا يعلم سببها الفعلي أو ما إذا كان هناك اعتداء على المجني عليها، وقال في التحقيقات: «أنا معرفش هي ماتت إزاي».

كما أشار إلى أن العلاقة بين المتوفاة وزوجته كانت طبيعية، وأنه لا يعلم عن وجود أي متعلقات لزوجته في الشقة أو عن سبب صعودها إليها كما ذكرت هي في أقوالها.

تأكيد الشاهد على عدم وجود خلافات أخرى

أوضح الشاهد خلال مواجهته بأقوال شهود آخرين وتحريات الشرطة، أن ما ذكره هو كل ما يعرفه عن الواقعة، وأن علاقته بزوجته تقتصر على الزوجية ولا توجد مشكلات أخرى، مؤكدًا: «أنا ساعتها قالوا إنها ميتة بأزمة قلبية» و«أنا قولت كل اللي أعرفه».

search